بينما كانت تشخص أبصار العالم نحو المونديال “الأميركي” حيث تُصنع الأمجاد بكرة عابرة، كانت الأرض تختزل مأساة مروعة تحت أنقاض زلزال فنزويلا، فبعد 74 ساعة من التشبث بأمل واهن وسط الركام، أعلن الموت كلمته الأخيرة: العثور على جثامين زوجة اللاعب الأرجنتيني #لوكاس_تريخو وطفليه.
تكاد تتجلّى هنا سخرية القدر، ومفارقاته القاسية، ففي الوقت الذي كان يركض فيه “الرفاق” خلف بريق الانتصارات، والأهداف، والتتويجات، كانت شمس تريخو تنطفئ وتتحجّر بقوة، ليتوقف الزمن لديه عند فاجعة تُذكرنا بأن أضواء الملاعب قد تتلاشى تماماً أمام حقيقة واحدة اسمها: الموت.
