دافع الطبَّاخ السويدي المعروف ماركوس أوجالاي، عن قرار وزيرة الثقافة “باريسا ليليستراند” في وقت سابق تفضيلها حضور فعاليات الأكاديمية السويدية لفنون الطهي على المشاركة في حفل توزيع جوائز “الخنفساء الذهبية” المخصص للسينما.
فن الطهي كجزء من الثقافة
مما يجدر ذكره أن غياب الوزيرة عن حفل السينما أثار موجة من الانتقادات الحادة من قبل فنانين ومخرجين، من بينهم الفنان “فارس فارس” والمخرج “طارق صالح“. إلا أن أوجالاي اعتبر في تصريحاته لـ “قناة TV4″ أن الوقت قد حان لتُعطى فنون الطهي والجماليات الغذائية (Gastronomy) الأهمية التي تستحقها في الأجندة السياسية. وصرَّح أوجالاي قائلاً: “لقد كان خياراً صائباً.. العالم أكبر من مجرد سينما أو رياضة أو فن طهي، إنها منظومة متكاملة“. وأضاف أنه يظن أن العاملين في السينما كانوا سيتفهمون الموقف لو تمَّ توضيح أن الوزيرة كانت تعطي الأولوية لفرع آخر من فروع الثقافة في ذلك اليوم.
حضور ملكي وتأييد من مانرستروم
وكانت الأنباء قد ذكرت أن احتفالية الأكاديمية السويدية لفنون الطهي شهدت حضور الملك والملكة، مما عزز من “قيمة” الحدث. وفي سياق متصل، أيدَّ الطباخ المعروف ليف مانرستروم هذا التوجّه، مشيراً بسخرية إلى أن “حفل الخنفساء الذهبية عُرض على التلفاز، لذا فقد حصلوا على نصيبهم من الاهتمام على أي حال“.
