حصل الصحفي الفلسطيني سامي أبو سالم على جائزة أوسييتسكي لعام 2025 تقديراً لعمله الشجاع في تغطية الحرب في غزَّة لصالح صحيفة VG النرويجية.
الجدير بالذكر أن أبو سالم، البالغ من العمر 54 عاماً، يعمل صحفياً مستقلاً مع الصحيفة منذ عام 2010، وقد واصل تغطية الحرب بشكل متواصل في ظل ظروف عمل قاسية للغاية، وفقاً لما أعلنته منظمة نورسْك بين (Norsk PEN).
وقد تعرَّض منزل عائلته للقصف، وفقد أقارب، ويعاني كثيراً من نقص الكهرباء والغذاء والإنترنت. ومع ذلك، يواصل نقل الأخبار من غزّة، حيث مُنعت الصحافة الدولية من الدخول.
وقال أبو سالم في هذا السياق: «لا يمكنني التوقف، لأن من واجبي الإنساني والأخلاقي الاستمرار. عملي هذا أكثر من مجرد وظيفة». وبحسب لجنة حماية الصحفيين (Committee to Protect Journalists)، قُتل 249 صحفياً فلسطينياً في الحرب، وأُصيب 173 آخرون، بينما سُجن 94 صحفياً. وقالت آن–ماغريت أوستينوا، رئيسة مجلس إدارة منظمة نورسك بين: «بصفته مراسلاً لأكبر صحيفة في النرويج، كان سامي أبو سالم بالغ الأهمية في تمكين القرّاء النرويجيين من الحصول على معرفة مباشرة بما يحدث في غزّة».
وفي آب الماضي، شارك سامي في تشييع عدد من زملائه الصحفيين الذين قُتلوا، وقال حينها: «قد أكون التالي قريباً». وسيتم تسليم الجائزة خلال مهرجان LitFestBergen في 4 شباط القادم، حيث سيشارك أبو سالم عبر الإنترنت من غزّة، فيما سيحضر رئيس تحرير VG غارد ستيرو والصحفي آموند باكه فوس الحفل.
