شهد حزب “ديمقراطيي السويد” (SD) زلزالاً سياسياً عقب مطالبة زعيم الحزب، جيمي أوكيسون، للنائبة البرلمانية كاتيا نيبرغ بتقديم استقالتها فوراً، وذلك بعد توجيه اتهامات صادمة تتعلق لها بتورطها في تعاطي مواد مخدرة.
اعتراف بالتعاطي وفقدان الثقة
وبحسب تقارير صحفية مؤكدة، فإن قرار أوكيسون لم يكن نابعاً من تقييم الأداء السياسي فحسب، بل جاء بعد مواجهة داخلية تناولت اتهامات نيبرغ بتعاطي مخدر “الكوكايين”. وصرَّح أوكيسون بأن “الثقة قد فُقدت تماماً”، مشدداً على أن الحزب الذي ينادي دائماً بـ “سياسة القبضة الحديدية” ضد المخدرات لا يمكنه التسامح مع مثل هذا السلوك من قبل أحد ممثليه في البرلمان.
تناقض مع مبادئ الحزب
تعتبر مطالبة أوكيسون لها بالاستقالة بمثابة ضربة قوية لنيبرغ التي طالما عُرفت بخطابها المتشدد حول “القانون والنظام” ومطالبتها بتشديد العقوبات على الجريمة المرتبطة بالمخدرات. ويرى مراقبون أن هذا التناقض الصارخ جعل من استمرارها في صفوف الحزب أمراً مستحيلاً، حيث اعتبرت القيادة أن وجودها يدمّر مصداقية الحزب أمام الناخبين.
رفض الاستقالة وتمرّد برلماني
وبرغم الضغوط الهائلة، تشير الأنباء إلى أن كاتيا نيبرغ رفضت في البداية التنحّي عن مقعدها البرلماني. وفي حال إصرارها على الرفض، سيتم فصلها من الحزب لتبقى عضواً مستقلاً في البرلمان، وهو ما سيزيد من تعقيد المشهد السياسي داخل ائتلاف “تيدو” الحاكم.