نفّذت الشرطة السويدية مساء يوم أمس السبت عملية أمنية واسعة النطاق ضد عصابة الدراجات النارية الإجرامية Hells Angels في مدينة إسكيلستونا. وشاركت في العملية قوة التدخل الوطني، كما شوهدت طائرات مسيّرة تابعة للشرطة تحلّق في سماء المنطقة.
وقال الضابط المناوب ديك ستايشيو في تصريح صحفي:”النيابة العامة أصدرت قراراً بإجراء تفتيش ضمن إطار تحقيق أولي. نحن متواجدون في الموقع لتنفيذ إجراءات التحقيق اللازمة”.
وبدأ الاقتحام لمقر العصابة في وسط المدينة عند الساعة الثامنة مساءً، واستمر حتى ما بعد منتصف الليل.
وأفاد شهود عيان لصحيفة Aftonbladet بأن أعداداً كبيرة من عناصر الشرطة انتشرت في المكان، من بينهم أفراد القوة الخاصة، بينما استخدمت الشرطة في بداية العملية طائرات بدون طيَّار لرصد الموقع. كما تلقّت خدمات الطوارئ بلاغات عن أصوات انفجارات مرتفعة يُرجح أنها ناجمة عن استخدام قنابل تشتيت.
وأكدت الشرطة عدم وقوع أي إطلاق نار خلال العملية، إذ قال قائد الشرطة لينوس ماكسي:”لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار. قوات التدخل الوطني استخدمت معداتها الخاصة، وقد تُفهم على أنها طلقات نارية”.
وأظهرت إفادات شهود أن قوات الشرطة اقتحمت بوابة المدخل بالقوة، ولاحقاً شوهد عناصرها يحملون أكياس أدلة، ويلتقطون صوراً داخل المقر. وقال أحد السكان:”المنطقة مكتَّظة برجال الشرطة… أكثر من عشر مركبات، بعضها مدني وبعضها مميز”.
وبحسب الشرطة، فقد كان داخل المقر بين 30 و40 شخصاً عند تنفيذ المداهمة. وأعلنت السلطات في حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل انتهاء العملية، دون تسجيل أي حالات توقيف.
وأكدت النيابة المناوبة وقوع المداهمة، لكنها رفضت الإدلاء بتفاصيل تصنيف الجريمة المرتبطة بالتحقيق.
يُذكر أن الشرطة شنّت عملية واسعة مشابهة ضد مقر العصابة نفسه في حزيران 2021.
