لم تعد تربية الحيوانات الأليفة في السويد مجرد هواية أو رغبة في الرفقة، بل تحوَّلت إلى عبء مالي يواجه أصحاب الكلاب والقطط، نتيجة ارتفاع الأسعار في تكاليف الرعاية البيطرية التي باتت توصف بـ “الأسعار الخيالية”.
الاستحواذ
يُرجع الخبراء هذا الارتفاع الكبير إلى سيطرة شركات استثمارية كبرى على العيادات البيطرية الخاصة التي كانت مملوكة سابقاً لأفراد. هذا التحوّل أدى إلى توحيد الأسعار ورفعها بشكل ملحوظ، حيث أصبحت تكلفة الفحوصات الروتينية أو العمليات الجراحية البسيطة تفوق قدرة الكثير من الأسر.
التأمين الصحي.. حماية باهظة الثمن
مع ارتفاع الفواتير الطبية، يجد أصحاب الحيوانات أنفسهم مجبرين على دفع مبالغ شهرية كبيرة لشركات التأمين لتجنّب دفع عشرات الآلاف في الحالات الطارئة. ومع ذلك، فإن شركات التأمين رفعت هي الأخرى أقساطها السنوية، مما وضع المواطن بين مطرقة الأسعار البيطرية وسندان تكاليف التأمين.
مطالبات بالتدخل
بدأت تتعالى الأصوات في السويد للمطالبة بفرض نوع من التنظيم على هذا السوق، حيث حذَّرت جمعيات حقوق الحيوان من أن غلاء الأسعار قد يؤدي ببعض العائلات إلى التخلي عن حيواناتها أو الاضطرار لـ “القتل الرحيم” بسبب عدم القدرة على تحمّل تكاليف العلاج، وهو ما وصفه البعض بـ “أزمة إنسانية وأخلاقية” صامتة
