يتصاعد الغضب في بلدة إنشون، التابعة لبلدية ليكساند (مقاطعة دلارنا)، حيث تأسست شركة كلاس أولسون، فمن المقرر أن تزيد الشركة ساعات العمل، وتخفّض الأجور في وقت حققت فيه أرباحاً بلغت 1,2 مليار كرونة، وحصل الرئيس التنفيذي فيها على ٢٠ مليون كرونة كراتب، وتعويضات أخرى.
وذكرت صحيفة اكسبريسن أنه في مساء الاثنين الماضي، تجمَّع أكثر من ٢٥٠ شخصاً، وهم يحملون المشاعل احتجاجاً على ظروف العمل في المستودعات، وعلى اتفاقية جديدة تعني زيادة ساعات العمل، وخفض الأجور.
في الوقت نفسه أعلنت المجموعة عن ربح تشغيلي قدره 1,2 مليار كرونة سويدية من أيار 2024 إلى نيسان 2025، وتم توزيع 444 مليون كرونة سويدية على المساهمين.
وقد كتب الرئيس التنفيذي للشركة كريستوفر تونستروم في البيانات المالية: “شهدنا بداية جيدة للسنة المالية الجديدة، حيث ارتفعت المبيعات العضوية بنسبة 8% في شهر أيار، وهذا يعني أننا حققنا نمواً قوياً لمدة 25 شهراً متتالياً”.
وبحسب الصحيفة، فإن كريستوفر تونستروم حصل على راتب ثابت قدره 9,4 مليون كرونة سويدية من الشركة خلال نفس الفترة بما في ذلك برامج الحوافز والمزايا وتكاليف المعاشات التقاعدية، وبلغ إجمالي التعويضات 20,2 مليون كرونة سويدية زيادة عن 15,5 مليون كرونة سويدية حصل عليها في السنة المالية السابقة.
