أعلنت السلطات القضائية السويدية عن طلب احتجاز رجل في الأربعينيات من عمره، للاشتباه في تورطه بتوجيه تهديدات جنائية خطيرة استهدفت أعضاء في القيادة المركزية للدولة.
تفاصيل التهديدات
أفادت التحقيقات أن وزيري حزب المحافظين (M)، يوهان فورسيل (وزير الهجرة) وبنيامين دوسا (وزير المساعدات والتجارة الخارجية)، تعرضا لتهديدات مباشرة بالقرب من منازلهما. وأشار المُدَّعي العام كارل ميلبيرج إلى أن هذه الأفعال تُصنف قانونياً كتهديدات ضد “القيادة المركزية للدولة“.
خلفية سياسية و“أكشن” نشطاء
تمَّ اعتقال المشتبه به من قبل جهاز الأمن السويدي (Säpo) بعد العثور على أجسام مثيرة للقلق تركت بالقرب من منازل الوزيرين. وترتبط هذه التحركات بمجموعة نشطاء أعلنت مسؤوليتها عن هذه “التحركات” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مبررة ذلك بانتقاد السياسة الخارجية للحكومة، وتحديداً زيارة الوزيرين الأخيرة إلى سوريا في تشرين الثاني الماضي للقاء رئيس المرحلة الانتقالية “أحمد الشرع“.
أهداف الزيارة المثيرة للجدل
كانت الحكومة السويدية قد صرَّحت بأن الهدف من الزيارة هو:
- استكشاف فرص التطور الديمقراطي والسلمي في سوريا تحت الإدارة الجديدة.
- تعزيز ملف “العودة” للسوريين، خاصة أولئك المدانين بجرائم في السويد.
الموقف القانوني والأمني
أكدَّ جهاز الأمن (Säpo) أن القضية تندرج ضمن مهام حماية الشخصيات الهامة والقيادة العليا للدولة. وفي المقابل، رفض الوزراء والناطقون باسمهم التعليق على تفاصيل التهديدات لأسباب أمنية، كما التزم المُدَّعي العام الصمت حيال تفاصيل الأدلة حفاظاً على سير التحقيق.