التقى طاقم من السفارة السويدية بالناشطة غريتا تونبيرغ في سجن كيتسيعوت الإسرائيلي سيئ السمعة، ووفقاً لمعلومات صحفية، صرحت تونبيرغ بأنها تتعرض “لمعاملة قاسية”. كما أنها لا تحصل على ما يكفي من الماء والطعام. وكان قارب غريتا تونبيرغ المُحمّل بالإمدادات في طريقه إلى غزة من أوائل السفن التي هاجمها سلاح البحرية في الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء الفائت واستولى عليها.
بعد ذلك بوقت قصير، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية مقطع فيديو وصورة للناشطة السويدية مع آخرين من منظمة “أسطول الصمود العالمي لدعم غزة”. وزعمت في منشور لها على موقع X إن: “الجميع بخير وبصحة جيدة”.
مع حوالي 450 من النشطاء، من بينهم حوالي عشرة سويديين كما هو معروف، تُحتجز غريتا تونبيرغ الآن في سجن كيتسيعوت سيئ السمعة في صحراء النقب، بانتظار ترحيلها.
وذكرت وزارة الخارجية السويدية في تعليقٍ لصحيفة أفتونبلاديت بعد ظهر يوم الجمعة أن السفارة في تل أبيب قد دُعمت بموظفين من ستوكهولم لإعادة السويديين الموقوفين إلى ديارهم.
وأضافت: “شددت وزارة الخارجية والسفارة السويدية في تل أبيب في مناسباتٍ عديدة على أهمية سلامة المشاركين السويديين وحقوقهم القنصلية، وحصلتا على تأكيدٍ بذلك من إسرائيل”.
ووفقًا لمعلوماتٍ صحفية، تمكن موظفو السفارة من مقابلة غريتا تونبيرغ، التي سُمح لها بتوكيل محامٍ.
وورد في وثيقةٍ اطلعت عليها الصحيفة “أنه لم تُقدّم لغريتا تونبيرغ كمية كافية من الماء والطعام. وأنها وصفت الزنازين بأنها دون المستوى المطلوب – لا تتوفر فيها سوى الأرضيات والفرش”.
وفي وقت لاحق بعد ظهر يوم الجمعة، صرّحت المحامية سهاد بشارة أنها التقت غريتا تونبيرغ يوم الخميس، وأن معنوياتها مرتفعة، لكن ظروف السجن قاسية.
وقالت سهاد بشارة : “أقل ما يمكن أن يقال إن غريتا تونبيرغ لا تُعامل معاملة جيدة”.
وذكرت وزارة الخارجية السويدية في تصريح لها: “تعمل وزارة الخارجية والسفارة السويدية في تل أبيب على ضمان عودة المواطنين السويديين إلى وطنهم في أقرب وقت ممكن”.
يذكر أنه من غير المعروف حتى الآن بحسب الخارجية السويدية عدد الموقوفين السويديين من مجموع نشطاء أسطول الصمود العالمي.
