بحسب مصلحة الهجرة السويدية، من المتوَّقع عودة المزيد من المهاجرين طوعاً بعد ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، في الوقت الذي لم يطرأ فيه أي تغيّر ملحوظ على عدد طالبي اللجوء.
إلى ذلك، رفعت مصلحة الهجرة من سقف توقعاتها لعدد الأشخاص المتوّقع عودتهم طوعاً إلى بلدانهم هذا العام بعد صدور قرار بالترحيل أو بالرفض – من 8800 في توقعات تموز الماضي إلى 9500، وينطبق هذا على كل من طالبي اللجوء، والأشخاص الذين تقدَّموا بطلبات للحصول على تصاريح إقامة أخرى، على سبيل المثال للعمل.
وقد صرَّحت المدير العام ماريا ميندهامر في بيان صحفي نقلته عنها صحيفة Aftonbladet: “مهمتنا هي عودة المزيد من الأشخاص الذين تلقوا قرار ترحيل إلى بلدانهم. إن التزام المزيد من الأشخاص بقرارهم والعودة أمرٌ بالغ الأهمية لضمان شرعية نظام الهجرة المُنظّم”.
الجدير ذكره أنه من المتوّقع أن يصل إجمالي عدد طالبي اللجوء إلى السويد هذا العام إلى 6500، وهذا التقييم لم يتغيّر مقارنة مع التوقعات السابقة.
