لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم نتيجة العاصفة يوهانس التي ضربت أجزاء واسعة من السويد، مخلفة دماراً واسعاً وانقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي.
في بلدة هوفورس، توفي رجل بعدما سقطت عليه شجرة أثناء عمله في الغابة. وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق عن وفاة رجل في الخمسينيات من عمره بعد أن حُصر تحت شجرة سقطت في ساندفيكن، إضافة إلى وفاة رجل آخر في الستينيات من عمره أثناء قيامه بأعمال إزالة الأشجار في هيرنوساند.
وأفادت الشرطة، صباح اليوم الأحد، بوفاة رجل ثالث في الستينيات من عمره بعد إصابته بجروح خطيرة جراء سقوط شجرة عليه في هوفورس. وقد نُقل إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجروحه.
العاصفة يوهانس تسببت كذلك في انقطاعات كهرباء واسعة النطاق، ولا تزال عملية إعادة التيار تواجه صعوبات كبيرة. وحتى صباح اليوم الأحد، كان نحو 30 ألف منزل لا يزال دون كهرباء.
وقال يوناتان بيورك، المتحدث الصحفي باسم شركة «إلفيو» للطاقة، لوكالة TT: «نحن أمام وضع استثنائي».
الأسوأ منذ عاصفتي غودرون وبير
ووصف بيورك العاصفة بأنها الأسوأ منذ عاصفتي غودرون (2005) وبير (2007)، مشيراً إلى أن العديد من المشتركين قد يظلّون دون كهرباء حتى يوم الاثنين.
وكانت السلطات قد أصدرت مساء السبت الماضي، تحذيراً عاجلاً (VMA) إلى العامة بعد أن شُلّت شبكة الطرق بسبب الأشجار المتساقطة. ودُعي المواطنون إلى تجنب التنقل، وبقي التحذير سارياً حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم.
وقالت إيلين سارفاتي، المتحدثة باسم إدارة النقل السويدية: «الوضع لا يزال متوتراً للغاية، وهناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. تركيزنا الآن ينصب على إزالة العوائق وإعادة الأمور إلى طبيعتها».
اضطرابات في الطرق والسكك الحديدية
وقد حذّرت إدارة النقل صباح اليوم من ظروف مرورية «بالغة الصعوبة» في عدة مناطق شمالية، لا سيما على الطريق E14 قرب مدينة أوره، حيث تسود عواصف ثلجية ورياح قوية وانجرافات للثلوج. كما توقّعت السلطات استمرار إغلاق عدة خطوط سكك حديدية حتى الساعة 12 ظهراً من اليوم الأحد، من بينها الخطوط بين بورلانغه – مورا وغافله – فينّاس.
رياح قوية مستمرة في المناطق الجبلية
وعلى الرغم من انحسار العاصفة الرئيسية، لا تزال المناطق الجبلية تشهد رياحاً قوية وتساقطاً للثلوج. وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية السويدية (SMHI) تحذيرات من المستوى الأصفر في المناطق الجبلية التابعة لـ نوربوتن، فيستربوتن، دالارنا وييمتلاند.
