أثار تصريح لوزيرة الخارجية السابقة والقيادية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارغوت فالستروم موجة غضب داخل صفوف حزب الليبراليين، بعدما دعت وزيرة المناخ رومينا بورموختاري (الليبرالي) إلى التنحي عن منصبها على خلفية غيابها عن قمة المناخ العالمية COP30 في البرازيل بسبب حملها.
وقد كتبت فالستروم على منصة X قائلة:” كخاتمة مأساوية لفترة وزارية فاشلة تماماً، تتغيّب وزيرة المناخ السويدية عن أهم قمة مناخية في العالم. كان ينبغي أن تفسح المجال لشخص يمتلك الإرادة والطاقة لاتخاذ خطوات فعلية، لكن يبدو أن ذلك كثير جداً لنطلبه…”.
هذا الانتقاد وُصف بأنه “هجوم غير عادل”، ويعكس نظرة متخلّفة للمرأة العاملة، وفق ما قالت رئيسة الحزب الليبرالي سيمونا موهامسون:” هل ترى فالستروم أن الوزير لا يمكنه الجمع بين العائلة والعمل الوزاري؟ هل تريد حكومة من الرجال فقط؟ هذا نفاق سياسي غريب”.
ونقلت صحيفة Expressen عن الوزيرة بورموختاري قولها في ردّها المباشر على فالستروم:” توّقعت مثل هذا الهجوم من المعارضة، لاسيما من أمّ لطفلين. أرجو أن تبحثي عن فيروس زيكا، ثم تسألي نفسك: هل كنتِ ستعرضّين أبناءك لخطر مشابه؟”.
مارغوت فالستروم نفت لاحقاً أن يكون انتقادها متعلقاً بالحمل، موضّحة أنها تنتقد الأداء الوزاري فقط:” وزيرة كفؤة كانت سترسل بديلاً عنها. لم أرَ أي إنجازات سياسية حقيقية في ملف البيئة والمناخ. هذا هو جوهر انتقادي لا غير”.
فالستروم أوضحت أن غياب أي ممثل وزاري عن القمة يُضعف صورة السويد دولياً:” من غير المعقول ألا يكون لبلد بحجم السويد صوت في مثل هذا اللقاء الحاسم”.
وبرغم دفاع الليبراليين عن وزيرة المناخ، تبقى القضية بحسب الصحيفة جزءاً من صراع سياسي أكبر بين الحكومة والمعارضة حول مكانة السويد الدولية في ملف المناخ ومستويات الطموح البيئي في عهد الحكومة الحالية.
