يستعد النجم الدنماركي مادس ميكلسن للعودة إلى دائرة الضوء هذا الأسبوع، من خلال فيلمه الجديد (الفايكنغ الأخير) الذي حصد إشادات واسعة من قِبل النقاد على مستوى عالمي.
ويواصل ميكلسن تعزيز مكانته كأحد أبرز ممثلي جيله، عبر انتقاء أدوار قوية وأفلام ناجحة. ففي العقد الحالي وحده، خطف الأنظار بأعمال مثل “Rättfärdighetens ryttare” و “Bastarden”، إلى جانب مشاركته في أفلام ضخمة مثل Indiana Jones: Dial of Destiny وFantastic Beasts الأخير.
فيلم جريء يجمع بين الكوميديا السوداء والجريمة
في “الفايكنغ الأخير” يؤدي ميكلسن دور مانفريد، رجل مصاب بعقدة نفسية، فيعتقد أنه المغني الأسطوري جون لينون من فرقة البيتلز. وبعد سنوات طويلة في السجن بتهمة المشاركة في عملية سطو كبيرة، يخرج شقيقه أنكر ويطلب مساعدته، إذ إن مانفريد وحده يعرف أين خُبئت أموال الجريمة.
لكن مانفريد الغارق في شخصية “جون لينون” لا يتذكر شيئاً، فيما يبدأ رجال خطرون من ماضي أنكر بملاحقتهما. ولإيقاظ ذاكرته، يقرر أنكر تشكيل فرقة موسيقية معه، وإعادته إلى الغابة حيث يُعتقد أن الأموال مدفونة، أملاً في أن يحرّك ذلك خيطاً داخل ذهنه.
إشادة نقدية عالية: 82/100 على “ميتاكريتيك”
نال الفيلم استحسان كبريات الصحف العالمية:
- The Hollywood Reporter منحه تقييم 9/10 ووصفه بأنه “رسالة إنسانية قوية تُقدَّم ضمن قالب كوميديا سوداء غريبة الأطوار، عنيفة، لكنها ناجحة تماماً”.
- IndieWire أشادت بالطريقة التي يمزج بها الفيلم بين موقف عبثي وتجربة صادمة، لينتج كوميديا سوداء شديدة التأثير.
ويبلغ متوسط التقييم الدولي للفيلم 82 من 100. وسيُكشف قريباً كيف سيتلقاه النقاد والجمهور في السويد، إذ يُعرض في دور السينما بدءاً من يوم غد الجمعة 21 تشرين الثاني.
