إليك ترجمة عربية متقنة ومهنية وصالحة للنشر الصحفي للنص السويدي، مع الحفاظ على الدقة القانونية ونبرة الخبر:
تأكيد رسمي: خطأ اتهام “رجل سكانديا”
أكد المدعي العام الأعلى لينارت غونيه أن توجيه الاتهام إلى ما يُعرف بـ«رجل سكانديا» بوصفه قاتل رئيس الوزراء السويدي الراحل أولف بالمه كان خطأً. وبناءً على ذلك، جرى تغيير مبررات إغلاق التحقيق في القضية.
وكانت النيابة قد تلقَّت في وقت سابق من هذا العام طلباً لإعادة فتح التحقيق الأولي، غير أن ذلك لن يحدث. وفي المقابل، يرى غونيه أنه لا يمكن إثبات هوية الجاني. ونقلت صحيفة Aftonbladet عن غونيه قوله: «لا توجد اليوم، بحسب علمي، أي ظروف من شأنها أن تتيح لإعادة فتح التحقيق أن تقود إلى توجيه اتهام أو صدور حكم. لذلك سيبقى التحقيق مغلقاً، ولكن بمبررات مختلفة».
وكان التحقيق قد أُغلق في حزيران 2020، حيث جرى آنذاك توجيه الاتهام إلى ستيغ إنغستروم، المعروف إعلامياً باسم «رجل سكانديا»، على أساس أن الجاني كان قد توفي.
وأضاف غونيه: «في المجمل، أرى أن الأدلة المتوفرة غير كافية لتشكّل أساساً لتوجيه الاتهام إليه».
وكان المدعي العام السابق كريستر بيترشون قد اعتبر أن إنغستروم، الذي كان يعمل في شركة سكانديا بالقرب من موقع الاغتيال، لا يمكن استبعاده كمشتبه به، استناداً إلى رواياته المتناقضة وشهاداته المختلفة. غير أن القضية افتقرت إلى أدلة تقنية، كما تعرّض أسلوب تعامل بيترشون مع التحقيق لاحقاً إلى انتقادات حادة من قبل هيئة أمين المظالم البرلماني (JO).
