استدعت الدنمارك السفير الأمريكي لديها عقب تصريحات للمبعوث الأمريكي الجديد لجرينلاند، أعرب فيها عن رغبته في جعل الجزيرة “جزءاً من الولايات المتحدة”، وهو ما وصفه وزير الخارجية الدنماركي بأنه “تصعيد” للأزمة.
رئيس حكومة جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، تعامل بهدوء مع هذه الأنباء، حيث كتب عبر حسابه على “فيسبوك”: “استيقظنا اليوم على إعلان جديد من الرئيس الأمريكي بتعيين مبعوث خاص لجرينلاند. قد يبدو الأمر كبيراً في ظاهره، لكنه لن يغير شيئاً بالنسبة لنا هنا في وطننا”.
أثار جيف لاندري، المبعوث الأمريكي الجديد لجرينلاند، موجة غضب دبلوماسي بعد تصريحاته الأخيرة التي أبدى فيها تطلعه لضم جرينلاند إلى الولايات المتحدة. ورداً على ذلك، أعلن وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، أن هذا الطرح “غير مقبول تماماً”، مؤكداً أنه قرر بالتنسيق مع الزملاء في جرينلاند استدعاء السفير الأمريكي لإجراء محادثات رسمية في وزارة الخارجية.
استياء دنماركي
أعرب راسموسن عن استيائه الشديد من قرار الإدارة الأمريكية تعيين مبعوث خاص لشؤون جرينلاند، معتبراً أن وجود سفير أمريكي في الدنمارك كافٍ لإدارة العلاقات الثنائية. ووصف الوزير التطورات الأخيرة بأنها “تصعيد”، مشدداً على أن الدنمارك بذلت جهوداً كبيرة عبر القنوات الدبلوماسية لاحتواء الموقف، وقال بوضوح: “يجب أن يفهم الأمريكيون أنهم لا يستطيعون التدخل في الشؤون الدنماركية”.
موقف جرينلاند
من جانبه، تعامل رئيس حكومة جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، بهدوء مع هذه الأنباء، حيث كتب عبر حسابه على “فيسبوك”: “استيقظنا اليوم على إعلان جديد من الرئيس الأمريكي بتعيين مبعوث خاص لجرينلاند. قد يبدو الأمر كبيراً في ظاهره، لكنه لن يغير شيئاً بالنسبة لنا هنا في وطننا”.
