أعلن القيادي في حزب الليبراليين بمدينة غوتنبرغ، أكسل دارفيك، عن استعداد حزبه لتوسيع التعاون مع حزب ديمقراطيي السويد (SD)، وإمكانية تشكيل إدارة مشتركة للمدينة معهم خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التصريح بعد أسابيع قليلة فقط من إعلان رئيسة الحزب سيمونا موهامسون عن وضع خط أحمر جديد يمنع مشاركة ديمقراطيي السويد في أي حكومة على المستوى الوطني. وقال دارفيك في تصريح لصحيفة يوتيبوري – بوستن: “نريد أن نكون بنّاءين وبراغماتيين في البلدية”.
ويرى دارفيك أن التعاون بين الحزبين قد يمنح الليبراليين تأثيراً أكبر على سياسات المدينة، لا سيما في ما يتعلق بقضايا الأمن والحرية وتحسين مستوى التعليم.
وفي مقابلة مع التلفزيون السويدي SVT، قال دارفيك إن الهدف من الخطوة هو تجميع أغلبية سياسية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة:” نعتقد أن الحل الأفضل هو العمل مع الأحزاب التي تقف ضمن معسكر اليمين”.
وأكد دارفيك في هذا السياق أن طبيعة العمل المحلي تختلف عن مستوى الحكومة المركزية، ما يجعل من غير المناسب — حسب رأيه — استبعاد أي حزب من التعاون داخل البلدية. وأضاف:” الخطوط الحمراء الموضوعة على مستوى البلديات تساهم فقط في زيادة الاستقطاب. أما هنا في غوتنبرغ فنريد أن نقلّل من هذا الانقسام”.
وحول التناقض الظاهر بين موقفه وموقف رئيسة الحزب موهامسون، قال دارفيك:” أعتقد أن معظم الناس يعرفون أن الأمور تختلف بين البرلمان والحكومة وبين العمل المحلي. نحن نركز على تحسين مدينتنا، وهذا يتحقق عبر التعاون في القضايا المشتركة”.
