أعلنت منصّة “X” (تويتر سابقاً) عن تغييرات جذرية في سياسة استخدام أداة الذكاء الاصطناعي “Grok”، وذلك في أعقاب موجة انتقادات حادة طالت المنصة بسبب قدرة الأداة على توليد صور خادشة ومفبركة لشخصيات عامة.
ووفقاً للقرار الجديد الذي أعلنه إيلون ماسك، لن تتوّفر ميزة إنشاء الصور عبر “Grok” إلا للمشتركين في الباقات المدفوعة، في محاولة للحد من سوء استخدام التقنية التي تسببت في أزمات سياسية وأخلاقية مؤخراً.
فضيحة الصور المفبركة
وجاء هذا التحرّك بعد أن كشفت تقارير عن استخدام الأداة في إنتاج صور “إباحية زائفة” طالت مسؤولين كبار، من بينهم نائبة رئيس الوزراء السويدي إيبا بوش. حيث استغل مستخدمون الثغرات في “Grok” لإنتاج صور مسيئة ونشرها على نطاق واسع، مما أثار غضباً رسمياً في السويد وعدّة دول أوروبية.
ضغوط دولية وتهديد بالحظر
ولم تقتصر الضغوط على السويد فحسب، بل دخلت الحكومة البريطانية على خط الأزمة؛ حيث وصف رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، هذا المحتوى بأنه “مقزز وغير لائق”، ملوّحاً بإمكانية فرض عقوبات مشددة، أو حتى حظر المنصّة في حال استمرار هذا النوع من المحتوى الرقمي المضلل.
