كارلستاد – انتُخبت إليزابيث ثاند رينكفيست بعد ظهر أمس الخميس وسط تصفيق حار كزعيمة جديدة لحزب الوسط، وعانقت آنا كارين هات التي غادرت منصبها على المنصة، وبعد ذلك بوقت قصير بدأت خطاب تنصيبها.
ونقلت صحيفة Aftonbladet عن ثاند رينكفيست قولها إن العمل السياسي الجوهري أهم من العمل السياسي الكتلوي بالنسبة لحزب الوسط. وقالت إن حزبها سعيد بالمشاركة في الحكومة والتعاون في ميزانية الدولة. لكنها لا تنوي “التنازل” عن أصوات ناخبي الحزب لأي حزب آخر:” لن أعد أحداً بالتنازل عن أصوات ناخبي الوسط قبل أن أتأكد من أن أصواتهم ستكون مسموعة”.
إلى ذلك تناولت ثاند رينكفيست مسألة الحكومة. ووفقاً لها، هناك ثلاثة مرشحين لرئاسة الوزراء: ماغدالينا أندرسون، وأولف كريسترسون، وجيمي أوكيسون. وقالت إن حزبها يرفض التعاون مع الأخير رفضاً قاطعاً.
وأضافت قائلة:” ماغدالينا أندرسون، التي تقود حزباً تعاونَّا معه عدة مرَّات لتحمّل مسؤولية السويد. لقد نظَّفنا الاقتصاد وعززنا الرعاية الاجتماعية. خفَّضنا الضرائب مع الاشتراكيين الديمقراطيين، وخلقنا ظروفاً أفضل لرواد الأعمال في البلاد، ويمكننا أن نفعل ذلك مرة أخرى”.
وتابعت ثاند رينكفيست قائلةً إن حزب الوسط يستطيع التفاوض مع أولف كريسترسون، وأن حزبها وحزب المحافظين قد حكما معاً سابقاً، وضمنا خفض الانبعاثات وزيادة الوظائف. مع ذلك، اختار المحافظون الآن تعاوناً يؤدي إلى نتيجة عكسية. كما أنهم اختاروا الشريك الخطأ تماماً. اختار أولف كريسترسون إعطاء الأولوية للتعاون مع حزب لم نتعاون معه قط، وحيث التعاون المستقبلي أمرٌ غير وارد. إذا أراد حزب الوسط والمحافظون أن يتعاونوا مجدداً، فعلي أولف كريسترسون أن يتخلَّى عن اعتماده على ديمقراطيي السويد، فالتعاون مع جيمي أوكيسون أمرٌ غير وارد بتاتاً بالنسبة لحزب الوسط”. وقالت إليزابيث ثاند رينكفيست خلال خطابها إنه يجب وضع حدٍّ لتأثير حزب ديمقراطيي السويد في السياسة السويدية.
واختتمت كلمتها بدعوة أولف كريسترسون وماغدالينا أندرسون قائلة:” اعتدتُ أن أكون صاحب المبادرة. دعونا نلتقي، ليس في مناظرة تلفزيونية أو قاعة مؤتمرات، بل في العالم الواقعي. ماغدالينا أندرسون، لنقم بزيارة نرى فيها كيف يمكن زيادة فرص العمل. أولف كريسترسون، لنقم بزيارة أخرى نرى فيها كيف يمكن بالفعل خفض الانبعاثات”.
ولم تُجب إليزابيث ثاند رينكفيست بشكل مباشر على سؤال ما إذا كان إعلانها عن التعاون مع الاشتراكيين الديمقراطيين يعني رغبتها في المشاركة في حكومة اشتراكية وقالت:” كان إعلاني لفهم نقاط انطلاقهم”.
