صباح اليوم الثلاثاء، أفاد تلفزيون SVT أوبسالا بالاشتباه بتسمم شخص خامس في المستشفى الأكاديمي في مدينة أوبسالا. وأضاف أن هذا الشخص يعمل في نفس القسم الذي يعمل فيه الضحايا الأربعة الآخرون الذين تسمموا في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وقد تلّقى العلاج مساء أمس الاثنين، وفقاً للمعلومات المُقدمة إلى SVT.
لكن المستشفى الأكاديمي نفى ذلك من جهته، وصرَّح فيكتور إكستروم، رئيس قسم الأمن في المستشفى لصحيفة Aftonbladet: “ليس لدينا حالة خامسة”.
ولم تتمكّن المدعية العامة إيما هاجستروم، التي تقود التحقيق، من تأكيد الاشتباه بتعرّض شخص خامس للتسمم. وقالت للصحيفة: “أنا على علم بالمعلومات المتعلّقة بمدعٍ خامس محتمل، ولكن لم يُبلّغ عن أي شيء حتى الآن”. وقد أعلنت يوم أمس الاثنين أنها تحقق في مزاعم محاولة قتل ضد أربعة أشخاص يعملون في نفس القسم بمستشفى الأطفال. وأضافت أن الضحايا المحتملين أصيبوا بأعراض مشابهة خلال فترة قصيرة.
ووفقاً للصحيفة كان لدى الضحايا مستويات بوتاسيوم منخفضة جداً. ولكن إحدى فرضيات الشرطة هي أن تناول كميات كبيرة من الكافيين هو سبب التسمم.
ووفقاً لصحيفة Aftonbladet، ثمة فرضية أخرى مفادها أن الممرضات ابتلعن شيئاً ما عبر زجاجات المياه، لكن الظروف لا تزال غير واضحة.
من جهة أخرى تمثل المحامية أنجليكا ديبيدرز إحدى الضحايا، وتقول إن موكلتها تعمل في المستشفى، وعندما حدث ذلك، أصيبت بعارض خطير واحتاجت إلى رعاية طبية طارئة.”كانت حالة طبية خطيرة، ولو لم تتلقَّ موكلتي الرعاية الطبية بالسرعة المناسبة، لكانت حالتها خطيرة للغاية. احتاجت موكلتي إلى عناية مركزة لمدة ٢٤ ساعة تقريباً، لكنها غادرت المستشفى الآن، رغم أنها لم تتعافَ تماماً، ولا تزال تعاني من أعراض متبقية بسبب الحادث تتطلب رعاية وعلاجاً ومتابعة مستمرة” كما تقول أنجليكا ديبيدرز.
يذكر أنه في الوقت الحالي، لا يوجد أي مشتبه به في القضية.
