يقوم باحثون من جامعة غوتنبرغ، بالتعاون مع جهات أخرى، بزراعة أنسجة مطبوعة ثلاثية الأبعاد في أجسام المرضى. وتُعدّ هذه الدراسة، التي تُجرى في مستشفى (ساهلغرينسكا) الجامعي، الأولى من نوعها في العالم.
وكانت صحيفة (يوتيبوري – بوستن) أول من نشر الخبر عن عشرة مرضى سوف يخضعون لجراحة شد البطن، على أن يستغل الباحثون بعد ذلك الفرصة لاستخراج بعض الدهون الزائدة من المريض عن طريق شفط الدهون.
وقد أوضح لارس كولبي، أستاذ جراحة التجميل في جامعة غوتنبرغ ذلك بقوله: “بعد ذلك، نقوم بمعالجة الدهون وخلطها بالحبر الحيوي الخاص بنا، وطباعتها، ثم إعادتها إلى الجسم”. وأضاف كولبي في السياق ذاته أن هذه العملية تشبه عمليات زرع الدهون التي تُجرى حالياً. ولكن تكمن مشكلتها في أن الدهون طرية جدًا، وسيمتصها الجسم مع مرور الوقت.
يقول لارس كولبي أيضاً “إن أكثر ما يميّز هذه الدراسة حالياً، هو أنها ثمرة تعاون غير مسبوق بين تخصصين مختلفين تماماً.”- هنا، التقى التقنيون والأطباء، وفي هذا السياق العلمي، سوف تُختبر أفكار جديدة. يقول عنها إن مجرد التفكير بنقلها من المختبر إلى المريض يُعد بحد ذاته عملية فريدة من نوعها، ذلك إن إمكانية وجود الطابعة في غرفة العمليات نفسها التي تُجرى فيها عملية تطعيم الدهون توفر الكثير من الجهد والوقت، فبمجرد الحاجة إلى نقل الغرسة من غرفة إلى أخرى، سوف تُضاف إليها إجراءات بيروقراطية معقدة تستغرق وقتًا طويلاً.
