شهد مطار “أرلاندا” الدولي في ستوكهولم حالة من الارتباك الشديد، وسط تصاعد موجة غضب بين المسافرين بسبب أزمة تكدّس وفقدان الأمتعة التي استمرَّت لعدة أيام. ووصف مسافرون الوضع داخل المطار بـ “الكارثي“، نتيجة غياب التنظيم وضعف الاستجابة من قبل الإدارة.
مشاهد من الفوضى
عند هبوط طائرتهم يوم السبت الماضي، لم تكن ناتالي ريفيرا وعائلتها يتوقّعون أن يكون استقبالهم عبارة عن أكوام ضخمة من الحقائب الملقاة في الممرّات. تروي ناتالي المشهد قائلة إن الأمتعة كانت ملقاة في مجموعات عشوائية، مما جعل الوصول إلى الحقائب الخاصة أمراً شبه مستحيل.
نقص الموظفين وغياب المعلومات
وبحسب صحيفة Expressen التي نقلت بعضاً من إفادات المتضررين، فإن الأزمة لم تقتصر على تكدّس الحقائب فحسب، بل شملت أيضاً:
- ساعات من الانتظار: اضطر المسافرون للانتظار طويلاً في صالات الوصول دون جدوى.
- عجز في الكادر: لم يتواجد في الخدمة سوى موظفين اثنين فقط للتعامل مع مئات المسافرين الغاضبين.
- انعدام التواصل: لم يتم تقديم أي معلومات رسمية أو توضيحات حول مصير الأمتعة، مما دفع البعض لمغادرة المطار دون مقتنياتهم الأساسية، بما في ذلك عربات الأطفال.
آمال ضائعة
وفي تصريح يعكس حجم اليأس الذي أصاب المسافرين، قالت ريفيرا: “إن محاولة العثور على حقيبتي وسط هذه الفوضى تشبه البحث عن إبرة في كومة قش“. وأضافت بمرارة أنها باتت تشعر بأن استعادة أمتعتها مرة أخرى أصبح أمراً “مستحيلاً“.
تأتي هذه الحادثة لتطرح تساؤلات جدية حول قدرة مرافق المطار على التعامل مع ضغط المسافرين، خاصة في ظل النقص الواضح في العمالة وغياب بروتوكولات واضحة لإدارة الأزمات المماثلة.
