ذكرت (أخبار 24) أن السويد سوف تشهد تغييرات واسعة في طريقة فرز النفايات المنزلية خلال الأعوام القادمة، بعد دخول لوائح جديدة حيّز التنفيذ تهدف إلى جعل عملية جمع النفايات أكثر سهولة وقابلية للوصول لجميع السكان.
فابتداءً من 1 كانون الثاني 2027، ستكون جميع البلديات السويدية ملزَمة بتوفير أماكن تجميع قريبة من المنازل لأنواع محددة من نفايات التغليف، وهي: الورق، البلاستيك، المعدن والزجاج.
ويأتي هذا التغيير امتداداً لقرار سابق جعل البلديات منذ عام 2024 مسؤولة بالكامل عن جمع نفايات التغليف من المنازل. لكن القرار الجديد يضيف متطلبات عملية واضحة لضمان سهولة الاستخدام لجميع السكان.
بحسب الهيئة السويدية لحماية الطبيعة، يجب أن تكون أماكن التجميع قريبة ومريحة الوصول لسكان كل بلدية، بما في ذلك المنشآت المحلية التي تختار جمع النفايات عبر النظام البلدي.
كما ستُمنح البلديات ابتداءً من 1 كانون الثاني 2026 الحق في جمع نفايات التغليف في الساحات والحدائق والأماكن العامة ذات الإقبال المرتفع، وذلك لتقليل انتشار النفايات في تلك المناطق.
ولكن ماذا عن محطات إعادة التدوير؟
التغيير الجديد لا يعني إلغاء محطات إعادة التدوير التقليدية، إذ ستبقى مخصّصة للنفايات الأكبر حجمًا أو التي لا يمكن التخلص منها في الحاويات المنزلية. وتوضح هيئة حماية الطبيعة في هذا الصدد أن مواد التغليف الخشبية ومواد أخرى مصنّفة ضمن “التغليف المتنوّع” ستظل تُجمع فقط في محطات إعادة التدوير المركزية والمأهولة.
الهدف: سهولة أكبر… وإعادة تدوير أفضل
تأمل الحكومة والجهات البيئية أن يؤدّي هذا التغيير إلى رفع نسب إعادة التدوير، وتخفيف العبء على المواطنين الذين كانوا مضطرين إلى نقل النفايات لمسافات طويلة. والنتيجة المتوقعة أو المتوَّخاة من هذه القوانين:نظام تدوير أقرب للحياة اليومية، وبيئة أنظف وأكثر استدامة.
