قال رئيس الوزراء الحالي أولف كريسترسون (محافظون) في خطابه أمام البرلمان الإقليمي لحزب ديمقراطيي السويد في أوريبرو، الذي يزوره لأول مرة هذا العام، إن تعاون معسكر تيدو كان مثمراً. وذكر، من بين أمور أخرى، انخفاض عنف جرائم العصابات، وانخفاض التضخم، وتوسيع نطاق الطاقة النووية.:” أود أن آتي إلى هنا لأشكركم على ما نقوم به حالياً. العمل الجاد الذي نبذله. شكراً لكم على ما أنجزناه معاً على مدار السنوات الثلاث الماضية، بوتيرة إصلاح لم أكن أتوقعها ممكنة إلى هذا الحد، ولكن أيضًا على ما سنفعله في الأيام القادمة. لقد بدأنا للتو“. أضاف كريسترسون.
تحية فيديو من ايبا بوش
كذلك أرسلت رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي ايبا بوش تحية فيديو للحزب، حيث كانت تجلس أمام طبق كبير من كرات اللحم، وكوب من الحليب، وعلم سويدي:” عزيزي جيمي، أيها الديمقراطيون السويديون الأعزاء”، بدأت التحية، واصفةً الاجتماع بأنه “مناسبة احتفالية حقيقية”. وأضافت بوش:” لقد وجدنا حلولاً معًا. لقد قطعنا شوطاً طويلاً، لكننا لم ننتهِ بعد”.
كما زار أولف كريسترسون الاجتماع الوطني للحزب الليبرالي في كارلستاد يوم السبت. وهناك أيضاً، وشكرهم على تعاونهم الجيد في السنوات الأخيرة. وأوضح أنه يرغب في استمرار التعاون.:” أود أن أشكركم على ما أنجزناه خلال السنوات الثلاث الماضية، إنها فترة عصيبة للغاية، سواءً في السويد أو على الصعيد الدولي. كما أشكركم، على ما سنواصل القيام به لفترة طويلة قادمة، لأننا ما زلنا في البداية.
ومع ذلك، أُعلن يوم الجمعة الفائت أن الليبراليين لن يشاركوا في حكومة تضم وزراء من حزب ديمقراطيي السويد. وقد أبدى الحزب تردداً ملحوظاً في هذه المسألة، ولكن عندما اجتمع مجلس الحزب، اتخذ قراراً أخيراً:” هذا هو المسار الذي أقترحه، والذي أعتقد أنه الأفضل للسويد والليبراليين لمواصلة السير فيه“. هذا ما صرَّحت به زعيمة الحزب سيمونا موهامسون وأضافت قائلة:” سبق أن قدَّمت ثلاثة أسباب في مقال نقاش في صحيفة DN، منها أن حزب ديمقراطيي السويد “لا يتصرف بشكل جيد“.
في الوقت نفسه، وبحسب صحيفة GT التي نقلت الخبر طلب حزب ديمقراطيي السويد على لسان زعيمه جيمي أوكيسون بالمشاركة في الحكومة بعد الانتخابات المقبلة، وإلا سينتقل إلى المعارضة.
