من المقرر أن يحصل نحو مليون موظف في السويد على يوم إجازة إضافي خلال عام 2026، وذلك بموجب اتفاقيات جديدة بين النقابات العمالية وأرباب العمل.
تقليص وقت العمل بدلاً من زيادة الرواتب
جاء هذا القرار نتيجة للمفاوضات الجماعية التي بدأت في آذار الماضي، حيث وافقت الأطراف المتفاوضة على تقليص ساعات العمل بدلاً من إقرار زيادة في الأجور. ووفقاً لما ذكرته قناة “TV4”، فإن هذه الزيادة في العطلات ستموَّل من خلال الزيادة التي كانت مقررة في الرواتب خلال العام نفسه.
من هم المستفيدون؟
سيستفيد من هذا الاتفاق الموظفون الإداريون العاملون في القطاع الخاص، حيث سيُمنحون يوماً إضافياً للقيام بما يروق لهم. وصرح مارتن ويستفيلت، رئيس المفاوضات في نقابة “Unionen”، قائلاً: “لقد دفعنا بهذا المطلب لفترة طويلة، ونجحنا في تضمين قواعد تقليص وقت العمل في جولة المفاوضات الحالية“.
كيفية تحديد يوم العطلة
أوضح الاتفاق أن تحديد تاريخ اليوم الإضافي سيتم بناءً على حوار بين الموظف وصاحب العمل:
- صاحب العمل هو من يملك القرار النهائي في تحديد اليوم الذي ستكون فيه العطلة.
- بالنسبة للموظفين الذين لا يتلقون ردَّاً أو قراراً من أرباب عملهم في الوقت المناسب، فسيتم منحهم تلقائياً يوم الجمعة الذي يلي عيد “قيامة المسيح“ كإجازة.
تحفظات من جانب أرباب العمل
في المقابل، أعربت منظمة أرباب العمل “Almega” عن عدم رضاها الكامل عن الاتفاقية. وأشار يوناس ستينمو، كبير المحامين في المنظمة، إلى أنه كان ينبغي ترك الخيار للشركات نفسها لتقرر ما إذا كانت ترغب في تطبيق تقليص وقت العمل أم لا، بدلاً من فرضها عبر “طبقات إضافية” في الاتفاقيات الجماعية.
