حين توّلى ينس ستولتنبرغ منصب الأمين العام لحلف شمالي الأطلسي (الناتو) عام 2014، كانت ملامح العالم قد بدأت تتغير، وبينما كانت المهمة محددة لأربع سنوات فقط، أطاحت الأحداث الدراماتيكية بكل الخطط وجاء العقد التالي ليطبع التاريخ بسلسلة من الحروب والأزمات الدبلوماسية والقرارات المصيرية التي ساهمت في تشكيل “أمننا الجماعي” بحسب الكتاب (صدر في الأول من شهر تشرين الأول الجاري ISBN 9789100809041). وحين أنهى ستولتنبرغ مهامه في 2024 كان العالم قد تغيَّر جذرياً: الحرب مستعرة في أوكرانيا، السويد وفنلندا أصبحتا عضوين في الناتو، بينما أحدثت التقلّبات السياسية في الولايات المتحدة هزَّات عميقة داخل الحلف.
جاء في كلمة الناشر:” يأخذنا هذا الكتاب إلى ما يجري خلف الأبواب المغلقة، كاشفاً بنظرة نادرة أقوى تحالف عسكري في العالم، وكيفية تعامله مع الأزمات المتتالية”. ويضيف الناشر Albert Bonniers”هذا الكتاب ليس حكاية عن الانقسام، بل هو قصة عن الوحدة والصداقة – وعن الأسباب التي تجعل الناتو ما يزال قوة ضرورية في عالم مضطرب”.
يروي ستولتنبرغ (رئيس وزراء النرويج 2005 – 2013) جهوده في الحفاظ على وحدة الناتو، ويتناول قضايا محورية مثل حرب أوكرانيا وانسحاب الحلف من أفغانستان، والعلاقات مع روسيا والصين، إضافة إلى تعاونه مع قادة عالميين مثل أنجيلا ميركل، ودونالد ترامب، وفولوديمير زيلينسكي.
