أظهرت دراسة ألمانية جديدة آثاراً غير متوَّقعة لعادة يفعلها الكثيرون كل صيف: النوم والنوافذ مفتوحة. فمع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، يسعى الكثيرون إلى البرودة بفتح الأبواب والنوافذ، وخاصةً أثناء النوم ليلاً. ولكن هل يبدو منطقياً أن يساعد الهواء النقي الجسم والنوم؟
تشير دراسة جديدة إلى أن هذا قد يكون خطاً يكلّف أكثر من مجرد نوم هانئ ليلاً، وفقًا لموقع AS الإسباني. مع ارتفاع درجات الحرارة في معظم أنحاء أوروبا، اضطرت السلطات والأفراد إلى إعادة التفكير في كيفية الحفاظ على البرودة. وقد أظهرت دراسة جديدة أن الحرارة نفسها ليست وحدها التي تشكل خطراً على الصحة، بل أيضاً ما يصاحبها من دخول الهواء عبر النافذة المفتوحة.
وقد بحث باحثون في جامعة يوهانس غوتنبرغ في ماينز، ألمانيا، في آثار الضوضاء الليلية على الصحة. وتتمثل هذه الضوضاء بشكل رئيسي في ضوضاء المرور الصادرة عن الطرق السريعة والشوارع التي تخترق النوافذ المفتوحة ليلاً، وأظهرت النتائج أن الضوضاء قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون التوتر الكورتيزول، مما يؤثر سلباً على الجسم والنفسية، وفقًا لموقع AS الإسباني الإخباري، فارتفاع مستويات الكورتيزول لفترات طويلة قد يُضعف جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض الأخرى. لذلك، يوصي الخبراء في الدراسة، خاصةً خلال فصل الصيف، بإغلاق النوافذ واستخدام المروحة أو مكيّف الهواء لتنظيم درجة الحرارة. ولذا، في المرة القادمة التي تُبقي فيها نوافذك مفتوحة ليلاً، تذكَّر أن ذلك قد يُسبب أضراراً جسيمة لصحتك.
