بناءً على التقييمات النهائية لنقاد صحيفة Aftonbladet لعام 2025، نستعرض معكم القائمة المختارة لأبرز الأعمال السينمائية التي خطفت الأضواء هذا العام، حيث تنوّعت بين الدراما الإنسانية العميقة، والإثارة السياسية، والكوميديا السوداء:
1. القيمة العاطفية
رفع النجم السويدي “ستيلان سكارسجارد” سقف التوقعات في هوليوود خلال عام 2025 بفيلم المخرج “يواخيم ترير“. ويُنتظر ترشيحه للأوسكار في كانون الثاني المقبل عن أحد أفضل أدوار مسيرته، حيث يجسد شخصية مخرج مشهور تربطه علاقة معقّدة بابنته البالغة.
2. معركة تلو الأخرى
قدّم المخرج “بول توماس أندرسون” فيلماً مفعماً بالطاقة، نجح فيه بابتكار لغة بصرية جديدة لمطاردات السيارات. يمزج العمل بين الكوميديا والإثارة، مع أداء مذهل لـ “شون بن” في دور عسكري منفر، و“بينيسيو ديل تورو” في دور المصلح الاجتماعي المتعاطف.
3. لقد كانت مجرد حادثة
رحلة سينمائية عبر إيران تمزج بين عدة أنواع، تارة تأخذنا إلى التشويق، وتارة إلى الكوميديا، قبل أن تتحوّل إلى دراما ثقيلة حول التعذيب والندوب التي يتركها في أجساد وأرواح الضحايا. فيلم من إخراج جعفر بناهي.
4. ثمار الشجرة المقدسة
تصوير مزلزل لانتفاضة النساء في إيران، وهو الفيلم الذي تسبب في الحكم بالسجن على مخرجه “محمد رسولوف” واضطراره للهروب من البلاد. ما يزيد من قوة العمل هو دمج المخرج لمشاهد حقيقية من التظاهرات.
5. الوحشي
عُرض في السويد مطلع 2025، ومنح النجم “أدريان برودي” جائزة الأوسكار عن دوره كمهندس معماري في أمريكا ما بعد الحرب. قدّم المخرج “برادي كوربيت” فيلماً ملحمياً كلاسيكياً مدته ثلاث ساعات ونصف، يتناول موضوعات البدايات الجديدة، الفن، والنزاهة.
6. الموجة الجديدة
بأسلوب الأبيض والأسود وباللغة الفرنسية، يصوّر المخرج الأمريكي “ريتشارد لينكلاتر” الفوضى الإبداعية أثناء تصوير فيلم “جان لوك غودار” الثوري عام 1960. هو بمثابة رسالة حب مذهلة لصناعة الأفلام بعيداً عن فخ الحنين التقليدي.
7. بيوغونيا
(هجاء) هيستيري من المخرج “يورجوس لانثيموس” حول التطرف، الصدمات، وأزمة المناخ. تتصادم فيه شخصية “إيما ستون” بصفتها “مديرة متسلّطة” مع “جيسي بليمونز” المهووس بنظريات المؤامرة، في فيلم يجعلك تضحك والسكين في حلقك.
8. ميزيريكورديا
وصفه “جون ووترز” بأنه “منحرف بشكل مذهل“. فيلم إثارة خريفي ممتع حول شاب يصل إلى قرية صغيرة لحضور جنازة، لينتهي به الأمر بالسكن مع الأرملة والانخراط في دراما جريمة قتل.
9. لا أزال هنا
يصوّر كيف تؤثر أهوال الدكتاتورية في النهاية حتى على العائلات البرجوازية. فيلم مؤثر ومثير يؤكد ضرورة عدم نسيان الجرائم المرتكبة في ظل الأنظمة القمعية، رغم محاولات طمس الحقائق.
10. أحلام القطار
حياة بسيطة وصغيرة تختزل كل مشاعر الحياة الكبرى من حب وفقد وعزلة وشيخوخة. صاغ المخرج “كلينت بنلي” فيلماً فلسفياً منوماً مغناطيسياً وسط طبيعة مهيبة وروعة بصرية فائقة.
أعمال تستحق المشاهدة (خارج القائمة الرئيسية):
- خطاة: تجربة مثيرة من المخرج “رايان كوغلر” والمؤلف الموسيقي “لودفيغ غورانسون“. يؤدي “مايكل ب. جوردان” دور توأمين إجراميين في الثلاثينيات يواجهان عصابة غريبة في دلتا ميسيسيبي.
- ألم حقيقي: دراما كوميدية من تأليف وإخراج “جيسي آيزنبرغ“. تألق فيها “كيران كولكين” في دور قريبين يذهبان في رحلة إلى بولندا لتقصي آثار الهولوكوست.
