كشفت تقارير حديثة أن العيش في الطوابق العليا من “برج كارلا“، وهو أطول مبنى في منطقة دول الشمال، يعني حياة أقصر تقنياً لسكانه.
التفسير العلمي: “هكذا تجري الأمور“
وفقاً لما صرح به غوستاف يونسون، المسؤول في معهد البحوث السويدي (Rise)، فإن السبب يعود إلى فيزياء الوقت. وأوضح يونسون في مقابلة مع إذاعة “P4 Göteborg” أن “الساعة الموجودة في مكان مرتفع تسير بسرعة أكبر من تلك الموجودة في مكان منخفض“.
ضريبة الإطلالات البانورامية
بينما يتمتع سكان قمة البرج بإطلالات خلابة تمتد عبر أجزاء واسعة من مدينة غوتنبرغ، إلا أن هذه الرفاهية لها ثمن معنوي يتعلّق بطول العمر. وبحسب الحسابات التي أجراها يونسون حول كيفية تغيّر الحياة عند السكن في ناطحات السحاب، أظهرت النتائج ما يلي:
- نقص في العمر: العيش في برج كارلا يؤدي إلى نقص في العمر يبلغ حوالي ميكروثانية واحدة سنوياً.
- علاقة طردية: كلما زاد الارتفاع، زادت سرعة مرور الوقت.
كيف تعيش لفترة أطول؟
على العكس من سكان ناطحات السحاب، أشار يونسون إلى أن الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة من حياتهم تحت سطح الأرض يساهمون عملياً في “إطالة” أعمارهم. واختتم حديثه بالقول: “هكذا هي الحقيقة؛ كلما كنت في مكان أكثر انخفاضاً، سار الوقت بشكل أبطأ“.
