أسدلت العدالة السويدية الستار على واحدة من أكثر قضايا النصب”العائلي”جرأة، حيث حُكم على رجل من مقاطعة بليكينغه بالسجن لقرابة8سنوات بعد استدراجه لأكثر من 40 سويدياً في فخ”الاستثمار الوهمي”.المتهم، الذي فرَّسابقاً إلى إسبانيا، حوّل أحلام أقاربه وأصدقائه بامتلاك عقارات فاخرة في”ماربيا”إلى كابوس مالي، مستخدماً أسلوب”بونزي”الشهير لتمويل حياته الباذخة من أموال الضحايا.
هرم الأكاذيب: كيف سقط الضحايا؟
كشفت التحقيقات أن المحتال الرئيسي بدأ بإغراء دائرة المقرَّبين منه بمشاريع عقارية مغرية في إسبانيا، والذين قاموا بدورهم بجذب أصدقائهم. وبحسب المدعية العامة فيرونيكا نيرفورس، اعتمد المخطط على نظام “هرمي”، حيث كانت أموال المستثمرين الجدد تُستخدم لدفع “أرباح” وهمية للمستثمرين القدامى لإيهامهم بنجاح المشروع، بينما كانت المبالغ الضخمة تذهب مباشرة للاستهلاك الشخصي للمحتال.
60 مليون كرونة تبخَّرت في ماربيا
بلغ إجمالي المبالغ التي تمَّ النصب بها حوالي 60 مليون كرونة سويدية. ولم يكتفِ الجاني بأخذ مدخرات الضحايا، بل حرَّضهم على أخذ قروض بنكية شخصية (blancolån) لزيادة حصصهم الاستثمارية. وتمَّ اعتقال المتهم في إسبانيا، وتسليمه للسويد لمحاكمته على 48 تهمة احتيال خطير وجرائم كبرى.
الأحكام القاسية: سجن وتعويضات بالملايين
- المتهم الأول: سجن لمدة 7 سنوات و10 أشهر.
- المتهم الثاني: سجن لمدة 5 سنوات و10 أشهر.
- العقوبات الإضافية: حظر ممارسة النشاط التجاري لمدة 10 سنوات، وإلزام المتهمين بدفع تعويضات بعشرات الملايين للضحايا الـ 43.
في المقابل، حُكم على ستة أشخاص آخرين بعقوبات تراوحت بين الغرامات اليومية وأحكام بالسجن، بتهم من بينها غسل الأموال، ومخالفات جسيمة، وغسل أموال مرتبط بالأنشطة التجارية.
