قد تؤثر طريقة تصرّفك قبل زيارة الطبيب وأثناءها وبعدها أكثر مما تتوقّع. أطباء يكشفون لصحيفة Nyheter 24 عن أخطاء شائعة يرتكبها المرضى ويؤكدون ضرورة تجنّبها. زيارة الطبيب قد تكون مقلقة للبعض. لكن ما الذي يُنصح به للحصول على تشخيص صحيح وعلاج مناسب، وتجنّب سوء الفهم مع الطاقم الطبي؟
هناك تصرفات تجعل الزيارة أكثر صعوبة على المريض والطبيب معاً. ثلاثة أطباء ذوي خبرة يسلّطون الضوء على أكثر الأخطاء شيوعاً.
لا تأتِ بتشخيص جاهز
الكثير من المرضى يبحثون عن أعراضهم عبر الإنترنت قبل حجز الموعد، وهذا قد يكون مفيداً. لكن داخل غرفة الفحص، يفضّل الطبيب سماع الأعراض منك مباشرة بدلاً من قائمة تشخيصات جمعتها من الإنترنت.
يقول أرش سناري، اختصاصي طب الأسرة في شركة “كري” للصحيفة «عندما يبدأ المريض بسرد تشخيصات جاهزة، قد يقيّد ذلك طريقة تفكير الطبيب ويمنعه من النظر إلى الصورة بشكل أوسع».
كما يحذّر الطبيب هنريك فيدغرين، اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى سكونه الجامعي، من أن الإفراط في البحث عبر غوغل قد يزيد القلق بدل أن يساعد.
طلب علاجات غير مناسبة
طلب علاج معيّن سمعته على وسائل التواصل الاجتماعي أو “يوتيوب” قد يزعج الطبيب ويعطّل الاستشارة، بل وقد يحرمك من العلاج الأنسب لك.
من جهته يؤكد سناري أن «مليوني سويدي لا يمكنهم الحصول على علاج لمجرد أنهم سمعوا عنه على يوتيوب».
التأخر عن الموعد
جدول الأطباء غالباً دقيق للغاية، وحتى تأخير بسيط قد يربك اليوم بأكمله. فالتأخر أربع دقائق فقط قد يخلّ بالنظام بالكامل.
اختيار مواضيع الحديث
الحديث الجانبي أثناء الفحص قد يكون طبيعياً، لكن الأطباء ينصحون بتجنّب مواضيع مثل الدين أو السياسة أو الجنس، ما لم يكن الأخير مرتبطاً بالحالة الصحية. الحديث عن الصحة مسموح ومطلوب.
أكبر خطأ أثناء العلاج
من أكثر الأمور إحباطاً للأطباء هو عدم التزام المريض بمتابعة العلاج. فذلك ينسف الخطة العلاجية ويعرّض المريض لعدم تلقي الرعاية التي يحتاجها.
ويؤكد الأطباء في الوقت نفسه أن من حق المريض طرح الأسئلة أو الاعتراض إذا شعر أن هناك شيئاً غير صحيح.
خلاصة التحذير: لا تتأخر، لا تقدّم تشخيصات جاهزة من الإنترنت، ولا تُهمل المتابعة. عندها ستكون التجربة أفضل لك ولطبيبك على حد سواء.
