كشف استطلاع للرأي العام، نشرت صحيفة Aftonbladet نتائجه ليلة الأربعاء، عن تراجع مقلق لثلاثة أحزاب سويدية إلى ما دون عتبة الـ 4% اللازمة لدخول البرلمان. ووفقاً للاستطلاع الذي نشرته إذاعة السويد، انضم حزبا “الوسط” و”المسيحي الديمقراطي” إلى حزب “الليبراليين” في قائمة الأحزاب المهددة بالخروج من الخارطة البرلمانية.
نتائج صادمة لشركاء وتكتلات
أظهرت أرقام شهر كانون الأول تراجعاً ملحوظاً في نسب التأييد للأحزاب التالية:
- الحزب المسيحي الديمقراطي: تراجع بنسبة 1.5 نقطة مئوية ليصل إلى 3.9%.
- حزب الوسط ): انخفضت شعبيته بمقدار 0.5 نقطة مئوية لتستقر عند 3.8%.
- حزب الليبراليين : ظل ثابتاً عند مستويات متدنية بنسبة 2.1%، .
اضطرابات في حزب الوسط
لم يبدِ سكرتير حزب الوسط، هانيس هيرفيو، استغرابه من هذه النتائج، مشيراً إلى أن عام 2025 كان عاماً “مضطرباً” للحزب. وعلى الرغم من انتخاب إليزابيث ثاند رينكفيست رئيسة جديدة للحزب في تشرين الثاني الماضي خلفاً لـ “أنا كارين هات“، إلا أن أثر هذا التغيير لم ينعكس بعد على استطلاعات الرأي. وأكدت الإذاعة أن تراجع الحزب منذ تشرين الأول الماضي أصبح “مؤكداً إحصائياً“.
ومع ذلك، أعرب هيرفيو عن تفاؤله قائلاً: “السياسة والقيادة الحزبية تتعلّق بالاستمرارية على المدى الطويل، والناخبون سيلاحظون ذلك مع دخولنا في الحملة الانتخابية“.
موازين القوى بين التكتلات
أظهر الاستطلاع اتساع الفجوة بين الكتل السياسية الكبرى:
- كتلة “الخضر والأحمر” (المعارضة): حصلت على 52.5% من دعم الناخبين.
- أحزاب “تيدو” (الحكومة وحليفها): حصلت على 45.8%.
- الفجوة: اتسّعت لصالح المعارضة بمقدار 0.7 نقطة مئوية خلال شهر واحد.
نسب التأييد حسب الأحزاب:
شمل الاستطلاع 2,753 مقابلة أجريت في الفترة من 3 إلى 29 كانون الأول. وجاءت النتائج كالتالي:
- الحزب الاشتراكي الديمقراطي (S): 35.2%14.
- حزب ديمقراطيي السويد (SD): 21.4%15.
- حزب المحافظين (M): 18.4%16.
- حزب اليسار (V): 7.1%17.
- حزب البيئة (MP): 6.4%18.
