أفادت صحيفة الغارديان أن البرلمان البرتغالي صوّت يوم الجمعة الفائت لصالح حظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة. وأضافت إن هذا الاقتراح سوف يصبح ساري المفعول على من يُغطّون وجوههم بسبب جنسهم أو دينهم. وسوف تُستثنى بحسب الصحيفة نفسها، الطائرات، ودور العبادة من الحظر. وكل من يُخالف هذا القرار سوف يُغرَّم مبلغاً قد يصل إلى 44,000 كرونة.
وسبق لحزب “تشيغا” اليميني البرتغالي أن قدَّم هذا الاقتراح، وحظي بدعم من أحزاب يمينية ووسطية أخرى. وبحسب أوساط “تشيغا”، فإن “تغطية وجوه النساء يعرضهن للتهميش والدونية، ولا يتماشى مع مبادئ الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية”.
الاقتراح لقي معارضة من اليسار، وقال بيدرو ديلجادو ألفيس، عن الحزب الاشتراكي، إن الحظر يستهدف “الأجانب ذوي المعتقدات المختلفة”. ومما يجدر ذكره إنه قبل أن يُطبّق هذا الاقتراح، يجب أن يوافق عليه رئيس البلاد مارسيلو ريبيلو دي سوزا.
وسبق لدول مثل النمسا وفرنسا وبلجيكا وهولندا أن حظرت هذا النوع من اللباس. وفي السويد قدَّمت زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي إيبا بوش مؤخراً اقتراحاً لحظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة في السويد. ونُقل عنها قولها إنه “يجب أن يكون بمقدور الجميع أن يتقابلوا بشكل مباشر سواءً في الشارع، أو عند التسوّق في الساحة، أو في متجر إيكا، أو عند اصطحاب الأطفال إلى المركز الصحي. نحن لا نريد لقاء شخص يغطّي وجهه بالكامل”.
كما سبق لزعيمة الحزب الاشتراكي ماغدالينا أندرسون، أكبر الأحزاب السويدية، أن صرَّحت في وقت سابق أيضاً بأنها تعتبر النقاب والبرقع قمعاً للمرأة، وأنها لا تستبعد فرض حظر عليهما.
