1-في قلب أنغيريد تبرز الحديقة
الحديقة معرض تفاعلي لمجموعة (حواف) الفنية يستكشف الهوية، و يسلط الضوء على الذكريات الجماعية و الشخصية في السياقات العنصرية والتشرد والمقاومة . هاهنا تُجسد الحديقة مكاناً رمزيا ً و ماديّاً حيث تنبت الاجساد والتجارب والأحلام، ثم تذبل، وتُهاجم، ثم تُولد من جديد
يتميّز المعرض بتعبيرات شعرية و سياسية و حسية، حيث يُدعى الجمهور للمشاركة في الإبداع من خلال غرس أحلامهم و صياغة رؤى جديدة للمستقبل. ومن خلال خلق مساحة يحتل فيها الاستكشاف مكانة محورية، فالفن يتمتع بالقدرة على النمو مع المشاهد، والانفتاح على تأملات ورؤى أعمق احتوتها مواضيع المعرض الرئيسية
تنمو كنباتات دخيلة في حديقة الهيمنة البيضاء، تنتشر و تحتل مساحة و تخلق إمكانيات جديدة . لكن هنا، لا توجد قواعد لما ينبغي أن تكون عليه الأحلام، فكل نبتة، وكل فكرة، حرة في تشكيلها، و تأرجحها، ونموها، و سفرها في اتجاهها الخاص. كل ما يُزرع هنا ينمو معاً
في حوار صامت بين الجذور والأيدي والأرواح. كل بذرة فرصة، و كل حلم مغامرة، وكل نبتة صدى لما سيأتي .
2-أتاشزورا باغتشي، هو مكان يمكنك أن تزرع فيه بذوراً مُتكاملة مع الأحلام. النباتات تلتقط الذبذبات و النوايا. الأحلام التي تزرع تترك لتنمو معاً، حتى نتواصل في العالم .
ندعوك لزرع بذورك الخاصة، أو بذورنا، أو أي نباتات أخرى ترغب بإضافتها .
3-العاصفة دينا ( 2025 )
تثبيت النص
أفتاب سلطاني و ماهرة رشيد و دينا شنينو .
عاصفة دينا عمل فني تركيبي تتجلى فيه حركة اللغة، ريحاً و مقاومة في آن واحد. نصوص دينا من تأليفها ، كاتبة تعمل على فهم معنى الكلمات و قدرتها على تشكيل الفهم، في كتاباتها، تستكشف دينا كيف يمكن للغة أن توضح، لكنها تُشوه أيضاً، لا سيما في أوقات الأزمات السياسية .
إن الإبادة الجماعية الإسرائيلية للفلسطينيين، التي اشتدت عام 2023، أحيت كتابتها، كعمل لحماية سلامة الكلمات في خضم ّ انحطاط الديمقراطية، وهي تذكرنا من خلال نصوصها بأن اللغة تحمل معنى أقدم و أهم – معنىً يُواجه خطر الضياع إن لم يدافع عنه .
في هذا العمل الفني، تتخذ الكلمات شكلاً مادياً. طبعت على عناصر ورقية منحوتة من إبداع ماهرة رشيد وأفتاب سلطاني باستخدام تقنيتي الورق المعجّن و الديكوباج. تتدلى الأشكال من خيوط صيد رفيعة و تتحرك بخفة، كما لو أن شظايا النص تهبها ريح تحمل معها طبقات من التاريخ. هنا تلتقي اللغة بالعاصفة :
كلمات دينا تهاجم نفاق الصورة الذاتية للقيم الغربية، وفي الوقت نفسه توقظ أصواتاً من الماضي-أصوات تشهد و تُحذر و ترفض الصمت .
تصور عاصفة دينا اللغة باعتبارها قوة و ضعفاً في نفس الوقت، باعتبارها حركة حيَّة عبر الزمن و الجسد والواقع السياسي .
4 -أمسك يدي ( 2025 )
النحت وجرانيت بوهوس والموزائيك
غلبين كلباي
مخالب ثعالب البحر المترابطة، رمزٌ ظاهريٌ للوجود المشترك، وللترابط. اثناء العمل على التمثال، كان العمل جارياً على التوتر الوجودي للأبوة :
الانفصال والألفة. أيادي الأطفال الصغار كمرساة وجودية، تُوفر الأمان من قلق الانفصال، كضمادة ٍعلى الألم. من خلال البصيرة المتجسدة، تُخلق جزيرة مستقرة في مجرى الحياة المتدفق، تُحدد المسافة بين الشوق واللقاء زمان و مكان هذا الحب غير المشروط .
5 -المكان الذي يحمل ذكرياتي ( 2024 )
فيلم قصير
أفتاب سلطاني
المكان الذي يحمل ذكرياتي يبدأ من بيسكوبسغوردن-المكان الذي عاشت فيه أفتاب سلطاني طفولتها، ومراهقتها، و شبابها، والذي لا تزال تعيش فيه. يستكشف الفيلم كيف تلتصق الذكريات بالمناظر الطبيعية :
في المقاعد، و الممرات، والواجهات، و صوت الترام الهادر الذي يتردد صداه في الخلفية. يلتقي الحزن والفقدان بالحب والحنان و تناقض المشاعر الذي لا يحتمله إلا المنزل.
تُصبح نبتة الهندباء التي تخترق شقوق الأسفلت استعارة ً لمراحل الحياة والقوة العنيدة التي شكلت المكان والفنان. انطلاقاً من موقع ٍ مناهض للاستعمار، تُظهر سلطاني كيف أن الاماكن لا تكون محايدة أبداً-فهي تشكلها القوة و القصص، ولكن أيضاً الأجساد و التجارب التي تعيش فيها. المكان الذي يحمل ذكرياتي هو نظرةٌ شعريةٌ إلى الماضي و قصة ُ وطن ٍ لا يزال يُشكلها .
6 – الحصاد
الحصاد هو المكتبة الحيّة للمعرض. تتكون المجموعة من أرشيف سياسي يضم أعمالا ً نظرية و فلسفية و شعرية و غنائية. الحصاد بمثابة مرآة فكرية و روحية نتأمل من خلالها .
– حصاد ما نما من الخبرة و النضال و اللغة .
– جمع البذور التي سيتم زراعتها في المقاومة والرؤى والاتصالات المستقبلية .
7 – برّة – خارج الموقع ( 2024 )
فيلم واقع افتراضي
مجموعة حواف
في تجربة سماعة الواقع الافتراضي التفاعلية هذه، يجد المستخدمون أنفسهم في أرض قمرية مدمرة جزئياً، و يواجهون نمرة سترشدهم طوال التجربة. باتباع النمرة، يُدعى المستخدم لجمع الأعمال الفنية المفقودة أو التالفة و التأمل فيها، ثم إعادتها الى متحف سحاب، حيث تنتمي .
تم تطوير متحف سحاب حول فكرة (إعادة) بناء مجتمع من أجل بناء متحف في غزة-متحف سحاب الخيالي . ترى حواف الخيال المشترك كأداة للإبداع و التحرر، مما يمنح الفنانين الغزيين رؤية و يكسر العزلة. متحف سحاب هو وسيلة للحفاظ على الماضي، و إعادة التفكير في الحاضر، والتطلع الى المستقبل. وهو سلسلة من المساحات و المنصات الافتراضية المخصصة لاستكشاف الأفكار. تم تصميمه عبر تقنيات الواقع الافتراضي للسماح لجميع الزوار من فلسطين والعالم أجمع بالتجول فيه .
ملحوظة : هذا العمل سيكون متاحاً فقط في أيام محدودة أثناء المعرض .
8 – اسقني ، أسقيك ( 2025 )
جرافيتي
مدينة باليسيتش
إذا أذيتك، أصبت ُ بأذى. إذا أحببتك، أحببتُ نفسي. يمكننا مساعدة بعضنا البعض و بذل أنفسنا لبعضنا البعض. هذا الفعل قائم على الثقة و الهشاشة الجذرية. إنه شكل من أشكال المقاومة و التمرد، رافضا ً التميز ، باحثا ً عن الراحة في الحشد .
9 – فيديو مجمع ، 24 دقيقة
مدينا باليسيتش
في أبريل 2023 ، اصطدمت العوالم ، و نُشر فيديو يصف يأس الفنان الذي لا يجد السلام . يبدو الفيديو كلوحة فنية موحية، تلتقي فيها لحظات الحياة اليومية بعناصر مستقبلية و لحظات شخصية تتعايش مع روح الفكاهة و المواقف السياسية لثقافة الإنترنيت . تُشكل المقاطع البسيطة مرتكزات، بينما تُضفي تأثيرات الضوء والحركة الخفيفة طابعا ً مستقبلياً أشبه بالحلم. تُتيح الميمات الفكاهية زقفة تأملية و تواصلا ً بين البهجة و الجدية .
10 – دفاع خارجي ( 2025 )
النحت ، الأسلاك الفولاذية ، الشبكة و الطباعة على القماش
مدينا باليسيتش
جسدي هو بيتي. هذا ما أحمله معي أينما ذهبت . كل مكان يصبح بيتي . أحياناً يكون هذا البيت مزدهرا ً و سعيداً، معبّراً و آمناً. هذا بيتي المفضل. فيه أناس و حيوانات و نباتات و أشياء .
الأثاث يحمل الذكريات، تلك النباتات هي نباتات والدي و أصدقائه. تنافسوا على من يملك أجمل النباتات و أكثرها خضرة عندما قدموا إلى السويد في أحيان أخرى، قد يكون البيت حزينأ و مخيفاً، مما يجعل العيش فيه صعباً. أنصت إلى الصعوبات وأعيد رسم الحدود و أحول الخطوط إلى ما يشبه الزهور .
بينما أشكل واقعي الخاص، و أشاركه مع آخرين مروا بتجارب مماثلة، تنشأ فجوة. من هذه الفجوة أوجد و أبدع. أنا هنا و هناك في آن واحد حبة موز مقسمة .
يتخذ العمل شكل ورقة شجر، مع صور تُجسد الطقس والمناظر الطبيعية التي يعيش فيها الكائن. الورقة منفصلة عن النبات، و قرار المغادرة لم يُحسم بعد .
11- أنا وحدي من يستطيع تعريف حريتي ( 2025 )
النحت ، الأسلاك الفولاذية و الشبكات
مدينا باليسيتش
يدعو هذا العمل الزوار الى كتابة نص يصف الحرية و رغبة في مكان يُقرأ فيه النص بصوت عالٍ خذ ورقة، دوّن أفكارك، ثم ضعها في صندوق السيارة .
الفنانون المشاركون
أفتاب سلطاني: فنانة ومعلمة متعددة التخصصات، تتمحور ممارستها الفنية حول و جهات نظر ما بعد الاستعمار والفن كأداة للمقاومة. من خلال التصوير الفوتوغرافي والرسم و الحرف اليدوية والشعر. تستكشف سرديات تتحدى الأعراف و كتابة التاريخ. في مشاريعها الخاصة و الجماعية، تخلق مساحات للتضامن و الذاكرة و المقاومة، حيث يتشابك الشخصي مع السياسي .
مدينا باليسيتش: فنانة رقمية، ومبدعة حوار، تتمحور ممارستها حول المجتمع و الهجرة و الهوية الثقافية. تنتقل حالياً بين غوتنبرغ و أمستردام و بانيا لوكا. من خلال الصوت و الصور المتحركة و المواد الرقمية والسرد الوثائقي، تستكشف مدينا باليسيتش كيف يمكننا أن نكون معاً و نتحدى البنى القائمة .
آيلين ميرلاشاري: فنانة تعمل في ستوكهولم، حاصلة على ماجستير في الفنون الجميلة من كونست فاك. لديها أيضا تعليم و خبرة مهنية كعالمة اجتماع، و تعمل حالياً بالتوازي مع ممارستها الفنية في العمل المجتمعي و الاجتماعي. تتراوح أعمالها الفنية بين الفيديو، والتركيبات الفنية، و المنسوجات، والتصوير الفوتوغرافي، و تصميم المشاهد، و المشاريع التنظيمية. غالباً ما تستند أعمالها إلى قصص ترويها المجتمعات المحلية، مع مواضيع مثل الذاكرة، والشتات، والهوية، والفضاء الحضري. تجمع ميرلاشاري بين عناصر بصرية كالنص، والضوء، والتدخلات المعمارية، و المواد الوثائقية، وأحياناً مع عمليات قائمة على المشاركة، و تعاونات بين مختلف التخصصات .
غولبين كولباي: فنانة و خزّافة و عالمة آثار . تُبدع أعمالا فنية و حرفية معاصرة زاهية و بسيطة في مجال الحزف. تستلهم أعمالها من خلال إعادة استكشاف قصة حياتها، بالإضافة الى القطع و المواقع التاريخية و ما قبل التاريخية .
دينا شنينو: كاتبة تعمل على معنى الكلمات و قدرتها على تشكيل الفهم في كتاباتها، تستكشف كيف يمكن للغة ان تُوضّح و تُشوّه، لا سيما في أوقات الأزمات السياسية. أحيت تجارب الابادة الجماعية عام 2023 في غزة و فلسطين في كتاباتها، كوسيلة لحماية سلامة الكلمات في خضمّ انحطاط الديمقراطية. من خلال نصوصها تُريد أن تُذكّرنا بأن للغة معنى أقدم و أهم-معنى يضيع إن لم ندافع عنه .
تأسست جماعة (حواف) في عام 2021 بمساعدة المعهد الفرنسي في القدس و مقره في غزة. تتألف (حواف) من أربعة أعضاء مؤسسين، و مهندس معماري ، و ثلاثة فنانين :
الفنان التشكيلي محمد أبو صالح من غزة ،
والفنان التشكيلي محمد بورويسة من جنيفييه ،
والمهندسة المعمارية سندس النخالة من غزة ،
والفنان التشكيلي سلمان نواتي من السويد .
