فتحت السلطات السويدية تحقيقاً موسعاً في حادثة مأساوية شهدها مستشفى طوارئ الأطفال في “سولنا”، حيث لقي مراهق حتفه نتيجة تسمم بالباراسيتامول، بعد يومين فقط من إرساله إلى منزله من قبل الكادر الطبي.
تفاصيل الواقعة والخطأ التشخيصي
وبحسب التقارير، كان المراهق، الذي يتلّقى رعاية طويلة الأمد من خدمات الصحة النفسية للأطفال والشباب (BUP)، قد قصد الطوارئ وهو يعاني من آلام في البطن والصدر. ورغم حالته، تم إعطاؤه أدوية مسكّنة ومضادة للحموضة (Ondansetron, Gaviscon, Ipren) ثم سُمح له بالمغادرة. وفي اليوم التالي، عاد المريض إلى المستشفى وهو يعاني من فشل كبدي حاد، ليتضح لاحقاً إصابته بتسمم حاد بمادة “الباراسيتامول”، وفارق الحياة في صباح اليوم التالي.
تحرّك المستشفى وبلاغ “ليكس ماريا”
قام مستشفى معهد كارولينسكا الجامعي بإبلاغ هيئة تفتيش الصحة والرعاية (Ivo) بالحادثة تحت بند “ليكس ماريا” (lex Maria)، وهو الإجراء المتبع عند وقوع أضرار جسيمة ناتجة عن الرعاية الطبية. وأقّر المستشفى في بلاغه بأن “التشخيص المتأخر أدى إلى تأجيل إجراءات علاج التسمم، مما جعل إنقاذ حياة المريض أمراً مستحيلاً“.
