كلّفت الحكومة السويدية الطبيب أندرس سيلفان بمهمة إيجاد حلول عملية لتحسين إتاحة خدمات الرعاية الصحية وتقليص فترات الانتظار الطويلة في القطاع الطبي، وذلك في إطار عمله كمنسق وطني جديد، على أن ينجز مهمته خلال عام واحد. وقالت وزيرة الصحة إليزابيت لان (عن حزب الديمقراطيين المسيحيين) خلال مؤتمر صحفي: “قوائم الانتظار في الرعاية الصحية السويدية أصبحت وكأنها قانون طبيعي. نحن عالجنا الأعراض، لكننا بحاجة اليوم إلى فهم أعمق لأسباب هذه القوائم، التي سمح لها لسنوات طويلة بتعريض حياة المرضى وصحتهم للخطر”.
ويأتي تعيين أندرس سيلفان، وهو طبيب شغل سابقاً مناصب قيادية في عدة مناطق سويدية، من بينها فيستربوتن وغوتلاند، كجزء من جهود الحكومة لمعالجة أزمة الانتظار المتفاقمة.
وسيتمثل دور سيلفان في تحليل أوضاع قوائم الانتظار ومتابعة الإجراءات المتخذة، وتحديد العقبات التي تعيق تسريع العلاج، إضافة إلى اقتراح تدابير عاجلة لزيادة القدرة الاستيعابية للنظام الصحي، من بينها الاستعانة بمقدمي الرعاية الصحية من القطاع الخاص عبر التعاقدات. ومن المقرر أن يقدّم المنسق الوطني تقريراً مرحلياً في 12 حزيران 2026، على أن يُرفع التقرير النهائي في 4 كانون الثاني 2027.
