الأربعاء, 25 فبراير 2026

كشف فحص رقابي مشترك أجراه مكتب السلامة الكهربائية، وهيئة المواد الكيميائية في السويد عن كارثة صحية تطال أجهزة تنقية الهواء المنزلية، وأظهرت النتائج أن عدداً من الأجهزة التي تُباع في الأسواق تطلق مستويات خطيرة من غاز الأوزون السام، مما يحولها من أداة للوقاية إلى مصدر للمرض.

20% من الأجهزة مخالفة للمعايير

شمل الفحص الرقابي 20 جهازاً مختلفاً، وجاءت النتيجة صادمة، حيث تبيَّن أن 4 أجهزة منها تطلق غاز الأوزون بنسب تتجاوز الحدود المسموح بها قانوناً. وصرَّحت كيرستين غوستافسون، المفتّشة في هيئة المواد الكيميائية، قائلة: “إن إصدار 20% من الأجهزة المختبرة لنسب عالية من الغاز السام هو أمر خطير للغاية“.

المنتجات الرخيصة.. فخ للمستهلك السويدي

أكدت المراجعة أن معظم العيوب القاتلة وُجدت في المنتجات منخفضة السعر، والتي غالباً ما يتم استيرادها من دول خارج الاتحاد الأوروبي، ولم تقتصر العيوب على الغازات السامة فحسب، بل شملت أيضاً:

  • مخاطر في السلامة الكهربائية (خطر التماس أو الحريق).
  • محتويات كيميائية غير قانونية في المكوّنات.
  • نقص حاد في التوثيق ومعايير الجودة.

مخاطر صحية حقيقية: ضيق تنفس وتفاقم للربو

وفي هذا السياق حذَّر الخبراء من أن استنشاق غاز الأوزون الصادر عن هذه الأجهزة يؤدي إلى تهيج المجاري التنفسية والعينين، ويسبب السعال الحاد وصعوبة التنفس، كما يساهم بشكل مباشر في تفاقم الحالة الصحية لمرضى الربو، مما يجعل وجود هذه الأجهزة في غرف النوم أو المعيشة خطراً داهماً.

اترك تعليقاً

Exit mobile version