أعلن وزير الدفاع السويدي بول جونسون، عن قرار الحكومة استثمار أربعة مليارات كرونة سويدية لشراء أنظمة طائرات مسيّرة (درونات) هجومية واستطلاعية، بالإضافة إلى مسيّرات بحرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة لمواجهة تحدّيات الحروب الحديثة.
تعلّم الدروس من حرب أوكرانيا
أكد وزير الدفاع خلال المؤتمر الوطني “الشعب والدفاع” في سيلين، أن ساحات المعارك المستقبلية ستعتمد بشكل متزايد على الأنظمة غير المأهولة والقتال بعيد المدى. وأشار جونسون إلى أن التجربة الأوكرانية أظهرت الدور المحوري للدرونات في الدفاع والهجوم على حد سواء، مشدداً على أن “من لا يواكب هذا التطور سيكون مصيره الهلاك أو الهزيمة“.
آلاف الروبوتات الهجومية والمسيّرات البحرية
تشمل الخطة الاستراتيجية التي ستمتد بين عامي 2026 و2028 ما يلي:
- طائرات انتحارية: شراء آلاف الروبوتات المقاتلة القادرة على مهاجمة أهداف أرضية واستهداف المعتدين من مسافات بعيدة.
- قدرات هجومية عابرة للحدود: إمكانية استخدام هذه الروبوتات لضرب أهداف داخل أراضي المعتدي (مثل روسيا) في حال تعرض السويد لهجوم.
- مسيّرات بحرية واستطلاعية: شراء مسيّرات تعمل فوق وتحت سطح الماء للبحث عن الألغام ومراقبة المناطق البحرية الواسعة، بالإضافة إلى درونات مجهّزة بتقنيات الحرب الإلكترونية.
تحدي الكمية والابتكار
على الرغم من انخفاض تكلفة الدرونات مقارنة بالأسلحة التقليدية، إلا أن الوزارة تدرك الحاجة إلى كميات هائلة قد تصل إلى الملايين في حالات الحرب. وتسعى القوات المسلحة لتجنّب تخزين كميات كبيرة لسنوات طويلة لتفادي تقادم التكنولوجيا التي تتطوّر بسرعة مذهلة، معتمدة على تمويل هذه الصفقات ضمن الميزانيات الدفاعية المتفق عليها مسبقاً.
