الخميس, 26 فبراير 2026

لا يزال كثير من السويديين يستخدمون أرقاماً سرية (PIN) شديدة الضعف، ما يجعل حساباتهم البنكية عرضة للاختراق بسهولة. ويحذّر خبراء أمن المعلومات من أن ذلك يسهّل مهمة مجرمي الإنترنت بشكل خطير.

قد تمتلك أحدث هاتف ذكي، وتقنيات متقدمة للتعرّف على الوجه، ونظام تحقق ثنائي يثير إعجاب أكثر العملاء سرية، لكن إذا كان رقمك السري هو «0000»، فإن كل ذلك لا قيمة له، وتصبح حمايتك الرقمية شبه معدومة. هذا ما يحذّر منه عدد من خبراء الأمن السيبراني، بحسب موقع Dagens.se.

ورغم التحذيرات المتكررة، لا يزال كثيرون يختارون رموزاً وأرقاماً سرية يسهل تخمينها للغاية، لدرجة أنها تشكّل دعوة مفتوحة لمجرمي الإنترنت. من بين أكثر الرموز شيوعاً وخطورة: «123456»، «24680»، و«112233».

تفاصيل شخصية… كنز لمجرمي الإنترنت

غالباً ما تتغلّب الراحة على الأمان. لكن المشكلة لا تقتصر على الإهمال فحسب، بل إن كثيرين يعتمدون في رموزهم السرية على معلومات شخصية سهلة الوصول، مثل تاريخ الميلاد، الرمز البريدي، رقم المنزل، أو سنوات ميلاد الأبناء.

هذه المعلومات تمثّل كنزاً حقيقياً للمجرمين الرقميين، الذين يستخدمونها بكثافة في هجمات “الهندسة الاجتماعية”.

كيف تحمي نفسك بشكل أفضل؟

  1. تجنّب الأرقام المتكررة مثل «0000» أو «7777».
  2. لا تستخدم تسلسلات رقمية سهلة مثل «1234» أو «9876».
  3. أبقِ المعلومات الشخصية بعيداً تماماً عن رموزك السرية.

اجتهد في اختيار كلمة مرور قوية

توصي شركة مايكروسوفت بالتنوّع باعتباره مفتاح الأمان: مزيج من أحرف كبيرة وصغيرة، أرقام، ويفضّل إضافة رموز خاصة. قد يتطلب ذلك جهداً إضافياً، لكنه أسهل بكثير من محاولة استعادة هويتك بعد تعرّضك لاختراق رقمي.

غيّر كلمات المرور بانتظام

نصيحة أخيرة: احرص على تغيير كلمات المرور بشكل دوري، قبل أن يتمكّن أي شخص آخر من تخمينها. وفي المرة القادمة التي تقف فيها أمام جهاز الصراف الآلي وتُدخل رقمًا مثل «2020»، اسأل نفسك: هل ترغب حقًا أن يكون حسابك البنكي سهل الكسر كقفل دراجة طفل؟ الأمان يبدأ من اختياراتك الشخصية… وأحياناً من أربعة أرقام صغيرة فقط.



اترك تعليقاً

Exit mobile version