الأحد, 11 يناير 2026

تشهد السويد طفرة غير مسبوقة في الإقبال على أدوات الدفاع عن النفس ودورات التدريب على الحماية الشخصية، وذلك في أعقاب وقوع جريمتي قتل استهدفتا امرأتين خلال عطلة أعياد الميلاد، مما أثار موجة من القلق والغضب في البلاد.

مبيعات بخاخات الدفاعتتضاعف عشر مرات

ونقلت صحيفة …..عن بيورن هانسون، المسؤول في موقع “Bodyguard” المتخصص في المنتجات الأمنية قوله، بأن مبيعات بخاخات الدفاع عن النفس قد قفزت بشكل هائل، حيث زاد حجم المبيعات بمقدار عشرة أضعاف.

وعلى الموقع الإلكتروني للشركة، تظهر رسالة للمستخدمين تنبههم إلى احتمال تأخر الشحنات بسبب الطلب المرتفع بشكل استثنائي“. وعلق هانسون قائلاً: “يبدو أن الكثيرين أصبحوا أكثر وعياً بسلامتهم الشخصية وسلامة عائلاتهم وأصدقائهم، تماماً كما يسارع الناس لتركيب إنذارات المنازل بعد تعرضهم أو معارفهم للسرقة“.

نفاذ المخزون في المتاجر الكبرى

لم يقتصر الأمر على المتاجر المتخصصة، حيث أعلنت سلسلة متاجر “Clas Ohlson” الشهيرة نفاذ مخزون عدة أنواع من بخاخات الدفاع، مشيرة إلى عدم إمكانية شرائها عبر الإنترنت في الوقت الحالي.

إقبال يائسعلى دورات الدفاع عن النفس

في سياق متصل، سجلت مدرسة الدفاع عن النفسفي وسط ستوكهولم رقماً قياسياً في عدد زوار موقعها الإلكتروني. وأوضحت فريدا، إحدى المسؤولات في المدرسة، أنهم تلقوا كمية هائلة من الاتصالات والرسائل تفوق ما شهدته المدرسة طوال 15 عاماً من عملها.

وأضافت أن أولى الدورات التدريبية المخصصة للنساء لهذا العام قد اكتملت بالكامل فور طرحها، مشيرة إلى حالة من التوسل واليأسفي طلبات التسجيل التي تصلهم، مما دفع المدرسة لإعادة فتح باب الانتظام مرة أخرى لاستيعاب الأعداد المتزايدة.

خلفية الأحداث

تأتي هذه الردود الشعبية بعد حادثتين هزتا الرأي العام السويدي:

  • جريمة بودن“: مقتل امرأة في الخمسينيات من عمرها يوم عيد الميلاد على يد شاب (22 عاماً) لا تربطه بها أي صلة معروفة.
  • جريمة رونينغه“: اختفاء شابة (25 عاماً) في ضواحي ستوكهولم ليلة عيد الميلاد، قبل أن تعلن الشرطة في 28 كانون الأول العثور عليها ميتة، واعتقال شاب (26 عاماً) للاشتباه في تورطه بالخطف والقتل.



اترك تعليقاً

Exit mobile version