الأحد, 11 يناير 2026

أعلن المدّعي العام السويدي، ماتس يونغكفيست، عن حبس رجل يبلغ من العمر 33 عاماً احتياطياً بتهمة التجسس لصالح دولة أجنبية، وسط شكوك قوية حول ارتباطه بجهاز الاستخبارات الروسي. وتأتي هذه القضية الحسّاسة لتهز الأوساط الأمنية نظراً للخلفية المهنية للمشتبه به في مجالات حساسة.

كشفت التحقيقات أن المشتبه به، وهو مواطن سويدي المولد والنشأة، كان يعمل استشارياً في مجال تكنولوجيا المعلومات لدى القوات المسلّحة السويدية بين عامي 2018 و2022. كما أفادت التقارير بأنه درس أمن المعلومات في عدة جامعات، بما في ذلك جامعة بليكينج للتكنولوجيا، حيث خضع لدورة في الاختراق الأخلاقيلكنه فشل في إكمال دراسته.

شركة متخصصة في العمليات السيبرانية

المشتبه به يدير حالياً شركة خاصة تأسست حديثاً، متخصصة في الأمن السيبرانيمع تركيز خاص على العمليات السيبرانية الهجومية“. ورغم ادعاءاته السابقة بتقديم شكاوى ضد وكالة الاستخبارات اللاسلكية ، إلا أن الوكالة نفت رسمياً أن يكون قد عمل لديها في أي وقت مضى.

تفاصيل القضية والإنكار

وذكرت صحيفة Aftonbladet أنه تمَّ القبض على الرجل يوم الأحد الماضي في وسط السويد. ومن جانبه، أكدَّ المدعي العام أن التحقيقات الحالية تشير بوضوح إلى تورط المتهم في تقديم خدمات للاستخبارات الروسية. في المقابل، صرَّحت المحامية هانا ليندبلوم بأن موكّلها ينكر جميع التهم الموجهة إليه، مشيرة إلى فرض حظر نشر صارم نظراً لحساسية التحقيقات.


اترك تعليقاً

Exit mobile version