قادت أدلة فنية الشرطة إلى مشتبه به يبلغ من العمر 26 عاماً، جرى توقيفه غيابياً صباح يوم السبت، وفقاً لمعلومات حصلت عليها صحيفة Aftonbladet. وفي وقت متأخر من مساء اليوم نفسه، أُلقي القبض عليه جنوب ستوكهولم.
وقال قائد العملية، ماكس أوكروال، لصحيفة Aftonbladet: – يمكنني التأكيد أنه أثناء عملية القبض تبيّن لنا بوضوح أن المرأة قد قُتلت.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأحد، أعلنت الشرطة خبراً صادماً :العثور على الشابة البالغة من العمر 25 عاماً مقتولة، وذلك بعد نحو يومين ونصف من اختطافها قرب محطة رونينغه في الليلة التي سبقت عطلة عيد الميلاد الثاني، وقد تم توقيف شخصين واحتجازهما:
- أحدهما بتهمة الاختطاف، على مستوى الشبهة الأدنى.
- والآخر مشتبه به بارتكاب جريمة قتل، على أساس شبهات قوية.
وقال أوكروال خلال المؤتمر الصحفي: – أود أن أؤكد أن على العامة الشعور بالطمأنينة، فالشرطة موجودة في الميدان. لقد قمنا بحرمان شخص من حريته، والعملية القانونية ستأخذ مجراها. آمل أن يسهم ذلك في إعادة قدر من الهدوء والأمان إلى المجتمع المحلي.
أدلة فنية في موقع الجريمة
وبحسب معلومات Aftonbladet، فإن الأدلة الفنية التي جُمعت من موقع الاختطاف المشتبه به هي التي قادت الشرطة إلى المشتبه به الرئيسي، وهو رجل يبلغ من العمر 26 عاماً ويقيم جنوب ستوكهولم. وكان قد صدر قرار بتوقيفه غيابياً صباح السبت، قبل أن يُلقى القبض عليه في وقت لاحق من مساء اليوم نفسه. ولم يتم الاعتقال في منزله، وفق المعلومات المتوفرة.
وعند سؤال الشرطة عمّا إذا كان المشتبه بهما معروفين لديها من قبل، أجاب أوكروال: – أحد الشخصين، على حدّ علمي، وارد في سجلاتنا، أما الآخر فلا أستطيع الجزم بذلك.
صلة غير واضحة
ولا تزال العلاقة بين الشخصين الموقوفين غير واضحة حتى الآن. – ليس بحسب ما هو متوفر لدي في الوقت الراهن، أضاف قائد العملية. وعن وجود علاقة معروفة بين الضحية والجاني، أجاب:– لا يمكنني التصريح بذلك في هذه المرحلة، نظراً لحساسية التحقيق الجاري.
