في شهر آب من العام الماضي، اقتحم رجل سبعيني من مدينة فيتلاندا بسيارته شارعاً للمشاة، واقتحم مظاهرة مؤيدة لقطاع غزَّة في وسط مدينة بوروس بسيارته.
وبحسب شهود عيان لم يُصَب أحدٌ بإصابات خطيرة، لكن العديد من المتظاهرين أُصيبوا بجروح طفيفة. وقد اختُتمت المحاكمة مؤخراً، بمشاركة أكثر من 80 مدعياً، حيث حُكم على الرجل بالسجن ثلاث سنوات بتهمة “محاولة الاعتداء، والتحريض ضد جماعة عرقية”.
وبحسب أخبار التلفزيون السويدي SVT الذي أورد الخبر ، فإن المحكمة الجزئية تعتقد أن قيادة السيارة شكَّلت سلوكاً خطيراً ومتهوراً، حيث تعرّض عددٌ كبير ٌ من المتظاهرين لخطر الدهس والإصابة.
وذكرت المحكمة المحلية في بيان صحفي: “أن الدافع وراء الجريمة كان الإساءة إلى بعض الأصول القومية والإثنية للمتظاهرين، كفلسطينيين وكمجموعة فلسطينية”.
الجدير ذكره أن التحقيق الأولي قد أظهر أن الرجل دأب على نشر منشورات كراهية ضد الفلسطينيين والمسلمين منذ عدة سنوات. وفي مدونة X، كتب، من بين أمور أخرى، أن “الفلسطينيين أفضل موتى”.
وقد أنكر السائق الجريمة، وقال إنه كان في مكان الحادث ويقود السيارة، ووفقاً لمحاميته صوفيا هانسون، فإن موكلها “لم يتصرف بشكل خاطئ”.
وقد طالب 81 متظاهراً، منهم 28 طفلاً، بتعويضات. وقررت المحكمة المحلية أن يدفع الرجل تعويضات لـ 36 منهم، ممن صدمتهم السيارة أو واجهوا خطر الصدم. ويبلغ إجمالي التعويضات 1.8 مليون كرونة.

