الإثنين, 12 يناير 2026

أكدت الشرطة السويدية أن “إعلان بيع” نشرته الأم على منصة فيسبوك كان السبب المباشر وراء وصول القاتل إلى منزل الضحية في مدينة “بودن” يوم عيد الميلاد.

ثلاث ساعات من الرعب

كشفت التحقيقات أن الضحية، وهي امرأة في الخمسينيات من عمرها، كانت بانتظار شخص لاستلام غرض عرضته للبيع، وعندما طرق الشاب الباب، بدأ كابوس من العنف المفرط استمر لمدة ثلاث ساعات داخل المنزل.

  • الضحايا: فارقت الأم الحياة نتيجة الاعتداء، بينما أصيبت ابنتاها المراهقتان بجروح، ولا تزال إحداهما تتلقى العلاج في المستشفى.
  • الاحتجاز: احتجز المعتدي إحدى الفتاتين رهينة داخل المنزل طوال فترة الهجوم.
  • نهاية الجاني: انتهت الواقعة بمقتل المشتبه به (22 عاماً) برصاص الشرطة بعد مواجهة استمرت عدة ساعات.

لا دوافع واضحة

أوضحت ماري فريدريكسون، المتحدثة باسم الشرطة، أن التواصل الوحيد بين الجاني والضحية كان عبر صفحة “البيع والشراء” على فيسبوك بشأن غرض منزلي عادي، ولا توجد أي روابط أخرى بينهما. ورغم رصد الجاني عبر كاميرا جرس الباب، إلا أن دوافع الجريمة لا تزال مجهولة حتى الآن.

إخفاق المنظومة الصحية

في سياق متصل، وجهت والدة الشاب الجاني انتقادات حادة لقطاع الرعاية النفسية، مشيرة إلى أن ابنها كان قد أُدخل مؤخراً للمصحة النفسية تحت الرعاية القسرية، لكن تم تسريحه رغم حالته. وقالت في تصريح لصحيفة “أفتونبلادت”: “أنا محبطة جداً من الرعاية الصحية، ما كان لهذه المأساة أن تحدث لو عولج ابني بشكل صحيح”.


اترك تعليقاً

Exit mobile version