أصدرت محكمة مقاطعة ستوكهولم أحكاماً بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاث وثلاث سنوات ونصف على أربعة شبان ينتمون إلى جماعة Aktivklubb اليمينية المتطرفة، بعد إدانتهم بارتكاب اعتداءات عنيفة بدوافع كراهية.
الشبان الأربعة -Casper Englund ،Oliver Sima Petrell Olof Pantzar وJoey Greven – هاجموا خلال حفلة ليلـية في ستوكهولم مجموعة من الأشخاص من خلفيات أجنبية في اعتداءات وُصفت بأنها «غير مبرّرة»، مستخدمين شتائم عنصرية وإشارات نازية.
الخبير الجنائي السويدي المعروف ليف ج . و برسون علّق على الحكم عبر برنامج أخبار الصباح على شاشة TV4، قائلاً إن اختيار الضحايا لم يكن مفاجئاً بالنسبة إليه:« لقد استهدفوهم بناءً على مظهرهم الخارجي فقط. هذا كل ما اعتمدوا عليه».
ورغم ترحيبه بالأحكام واعتبارها متوافقة مع الأدلة، توقّع برسون أن يسعى المدانون إلى الطعن فيها، قائلاً بسخرية لافتة:« هذا النوع من الجناة يقدّم طعوناً دائماً. الاستئناف بالنسبة لهم جزء من معنى الحياة».
القضية أعادت فتح النقاش السياسي حول الجماعات اليمينية المتطرفة، إذ يدعو حزبا المحافظون والديمقراطي الاشتراكي إلى حظر ما يُعرف بـ«أندية الناشطين»، لكن الخلاف قائم حول كيفية تنفيذ ذلك قانونياً.
وقد حذَّر برسون من أن الأمر قد يكون معقداً:« لدينا في السويد حرية رأي واسعة للغاية، وهذا قد يجعل الحظر مهمة صعبة».
