أعلن وزير الدفاع المدني السويدي، كارل أوسكار بولين، عن توجه الحكومة لتشديد القوانين بهدف زيادة عدد الملاجئ المتاحة للمواطنين، مشيراً إلى إمكانية استخدام محطات مترو الأنفاق وأنفاق الطرق كملاجئ في حال نشوب نزاع مسلح.
توسيع مفهوم “الملاجئ المحمية“
ونقلت صحيفة Expressen عن الوزير بولين قوله إن استغلال هذه المساحات يعد خطوة استراتيجية، قائلاً: “سيكون من قبيل الغباء ألا نستغل هذه الإمكانيات، تماماً كما فعلوا في أوكرانيا”. وتهدف التعديلات التشريعية المقترحة إلى تحديث القانون ليشمل مساحات إضافية مثل محطات المترو، وأنفاق الطرق، والقبو (السراديب) ذات المواصفات المحددة.
- الاستعداد السريع: يجب أن تكون هذه المرافق جاهزة للاستخدام كملاجئ في غضون 48 ساعة فقط.
- زيادة الطاقة الاستيعابية: من شأن منح هذه المساحات وضعاً قانونياً خاصاً كملاجئ أن يوفر الحماية لنحو مليون ونصف المليون شخص إضافي.
لا ملاجئ خاصة للمسؤولين
وفي سياق ردّه على سؤال حول ما إذا كان يمتلك ملجأً خاصاً، أوضح الوزير أنه كبقية السويديين سيلجأ إلى أقرب ملجأ متاح عند الضرورة. وأضاف: “لا يملك أحد ملجأً خاصاً بمعنى الحق في مكان محدد، بل يستخدم الناس الملاجئ القريبة من منازلهم أو أماكن عملهم“.
رسالة في ظل “فوضى الثلوج“
إلى جانب الاستعدادات الحربية، وجَّه الوزير نصيحة للمواطنين تزامناً مع العواصف الثلجية التي تضرب السويد، وخاصة مع صدور “التحذير الأحمر” (الأعلى درجة) على طول ساحل نورلاند، وحثَّ المواطنين على: اتباع التوصيات المحلية وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
- الالتزام برسائل التحذير العامة لتجنب الاختناقات المرورية، مما قد يجعل الشخص “جزءاً من المشكلة” بدلاً من الحل.
حقائق: الملاجئ في السويد حالياً
- العدد: يوجد في السويد حالياً حوالي 64,000 ملجأ..
- المواصفات: يجب أن تكون الملاجئ قادرة على مقاومة موجات الضغط، الشظايا، الإشعاع المؤين، وحرائق المباني المنهارة.
- المساحات المحمية: يجب تجهيزها لتوفر حماية معقولة ضد آثار الأسلحة الحربية مثل القنابل والقصف المدفعي.
