رفضت زعيمة الحزب الليبرالي، وزيرة التربية والتعليم في الحكومة الحالية سيمونا موهامسون، مشاركة حزب “ديمقراطيي السويد في الحكومة في حال فوز البرجوازيين في انتخابات ٢٠٢٦. وكتبت صحيفة “اكسبريسن” الواسعة الانتشار إنه من المتوقع بحسب موهامسون ألا يشارك الليبراليون، وألا يسمحوا بتشكيل حكومة تضم وزراء من حزب ديمقراطيي السويد.
وبحسب الصحيفة، ففي أوساط الليبراليين، من أُعرب عن رضاه من التوجهات الواضحة لسيمونا موهامسون. وساد اعتقاد أنه لولا إشارة زعيمة الحزب قبل اجتماع المجلس الحزبي (بالأمس) إلى هذا الأمر بوضوح، لتعرّض الحزب إلى هزّة سياسية هو بالغنى عنها الآن.
– “أحسنت، فقد أظهرت أخيراً ما تُريده”. يقول أحد القادة الليبراليين معلقاً على تصريح موهامسون الأخير، وأضاف أنه وعدد من زملائه فكّروا في مغادرة الحزب لو جرت الموافقة على دخول ديمقراطيي السويد في أي حكومة برجوازية مقبلة.
من جهة أخرى وصف البعض من الليبراليين النقاش الذي دار في الاجتماع الحزبي بالأمس بأنه “ضعيف”، وكان يتمنّى لو رأى حججاً أكثر دقة ووضوحاً لخط موهامسون. وهو يعتقد أن الانقسام في صفوف الحزب قد يزيد الأوضاع سوءاً.
وبحسب مراقبين غدا واضحاً أن هناك انزعاجاً واسع النطاق داخل صفوف حزب المحافظين من تصريحات موهامسون، ووفقاً لمصادر صحيفة إكسبريسن، يعتقد الكثيرون أنه لا ينبغي على المحافظين دعم حزب الليبراليين من الآن فصاعداً حتى يحصلوا على المزيد من الأصوات المؤيدة. وذهبت الصحيفة حد القول إن هناك من المحافظين من يأمل حتى بخروج الليبراليين من البرلمان نهائياً.
من جهته امتنع الرئيس السابق للحزب الليبرالي يوهان بيرسون، عن التعليق على حدث الأمس بقوله:”- لقد اعتزلت السياسة، وهذا أمرٌ لطيفٌ نوعاً ما. أنا في الحجر الصحي، ولا أريد التعليق. أعيش بهدوء، وأقرأ المزيد من الكتب، وأُراجع الكثير من الأوراق”.
