أصبح بإمكان الشرطة السويدية الآن البحث بسرعة عن بصمات الأصابع في قاعدة بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، والعكس صحيح. ونقلت صحيفة Aftonbladet عن جوناس هيمار رئيس الوحدة الدولية في الشرطة قوله:” نأمل أن يُسهم هذا في حل الجرائم بشكل أفضل”.
مما يجدر ذكره أنه منذ إبرام اتفاقية بين البلدين عام 2017، تمكنت الشرطة السويدية من مقارنة بصمات الأصابع مع الولايات المتحدة عبر الإنتربول. ولكن مع خاصية البحث التلقائي المُطبّقة الآن، أصبح الأمر أسرع وأسهل بكثير.
“هذا يُوفر الكثير من الوقت. ويُتيح هذا فرصة للقيام بذلك بشكل أكثر روتينية، وللتعرف على هوية الأشخاص” يضيف هيمار. ولكي تتمكن من العثور على بصمات الأصابع في قاعدة البيانات، يجب أن تكون الجريمة المعنية عقوبتها السجن لمدة عام على الأقل وفقاً للقانون السويدي. تُظهر نتيجة البحث فقط ما إذا كان قد تمَّ العثور على بصمات الأصابع أم لا، وإذا كنت ترغب في معرفة المزيد، يمكنك إرسال طلب للوصول إلى البيانات الشخصية.
الاتفاقية مُشتركة بين الطرفين، مما يعني أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يُمكنه البحث في السجلات السويدية.
يقول جوناس هيمار: “هناك جميع الأشخاص الذين نُسجل بصماتهم، كما نقول، ويُشتبه في ارتكابهم جريمة، وقبل تسليم أي بيانات شخصية سويدية إلى الولايات المتحدة، تُجري الشرطة السويدية مراجعةً.
هناك اتفاقٌ جوهريٌّ في هذا الأمر، لذا لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل إذا التزم الجميع باللوائح، لكننا نحن من يُجري التدقيق النهائي وفقاً لمعاييرنا”. يختم جوناس هيمار حديثه للصحيفة.
