أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، موقف بلاده الصريح برفض التوقيع على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى ما يسمى بـ “مجلس السلام“. وجاء ذلك خلال مشاركته في منتدى “دافوس” الاقتصادي بسويسرا، حيث أكدَّ أن السويد لن توقّع على الوثيقة بصيغتها الحالية.
رفض “الابتزاز” ودعم الحلفاء
ونقلت صحيفة Aftonbladet عن كريسترسون تشديده على ضرورة وقف التهديدات الأمريكية، واصفاً التوتر الراهن بين واشنطن والدنمارك بأنه قضية ملحة. وقال بلهجة حاسمة: “لا يمكننا قبول الابتزاز، والأولوية الآن هي استعادة لغة حوار عقلانية بين الدنمارك والولايات المتحدة وإنهاء التهديدات”.
تلويح بـ “بازوكا” تجارية
في ظل تصاعد الخلافات، أكد رئيس الوزراء أن السويد تقف بقوة خلف الدنمارك وغرينلاند. ورغم إعرابه عن الرغبة في تجنب حرب تجارية، إلا أنه لوّح باستخدام الاتحاد الأوروبي لأدواته الاقتصادية الثقيلة، المعروفة بـ “التجارة بازوكا“، للرد في حال نفذت واشنطن تهديداتها. وأضاف: “إذا تحركت الولايات المتحدة، فسنرد بطبيعة الحال.. أنا لا أستبعد أي شيء“.
تزامن مع الموافقة الإسرائيلية
يأتي الموقف السويدي الرافض في وقت أعلنت فيه وكالات أنباء دولية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وافق بالفعل على مبادرة ترامب، مما يبرز انقساماً دولياً واضحاً تجاه المقترح الأمريكي.