رفضت وزيرة الثقافة السويدية باريسا ليليستراند حضور افتتاح مهرجان غوتنبرغ السينمائي، ما دفع إدارة المهرجان إلى دعوة النجمة العالمية أليسيا فيكاندر لإلقاء كلمة الافتتاح بدلاً منها. وقالت فيكاندر خلال الحفل: «إنه لشرف كبير بالنسبة لي، كابنة لغوتنبرغ، أن أكون هنا”.
وكانت ليليستراند قد تعرَّضت لصيحات استهجان خلال افتتاح العام الماضي بعد خطاب قالت فيه إنه «ليس من مهمة السياسة أن تكون أفضل صديق لمختلف القطاعات أو ممثلاً لها داخل الحكومة». وفي هذا العام اختارت الوزيرة مقاطعة الافتتاح، كما قاطعت أيضاً حفل جوائز الخنفساء الذهبية في وقت سابق من الأسبوع.
وكان مهرجان غوتنبرغ قد انتقد قرار الوزيرة سابقاً، لكنه حرص هذه المرة على أن تكون كلمة الافتتاح تحية للسينما بدلاً من أن تكون مواجهة سياسية.
افتتاح بنبرة ساخرة خفيفة
افتتح الحفل الممثل إريك إريكسون بأغنية ساخرة أشار فيها إلى أن صناعة السينما، عند الحساب، هي في الواقع «أفضل صديق لوزيرة الثقافة»، لكن الانتقادات السياسية كانت محدودة مقارنة بالعام الماضي.
خطاب فيكاندر: السينما عمل شاق
ركّزت أليسيا فيكاندر في خطابها على الجهد الطويل الذي يقف خلف كل فيلم، قائلة: «قد تستغرق الأفلام سنوات لتأمين التمويل ومحاولة جمع عناصرها. إنها أشهر من الشغف والعمل الشاق». وأضافت أن صناعة السينما تتطلَّب موارد كبيرة، ووقتاً طويلاً، وتحمل المخاطر والإخفاقات.
