تواجه الملكية النرويجية واحدة من أخطر أزماتها الوجودية بعد ظهور اسم ولية العهد، الأميرة ميت ماريت، أكثر من ألف مرة في وثائق مرتبطة بـ“سفاح الجنس“جيفري إبستين.وفي تطور درامي، خرج رئيس الوزراء يوناس غار ستوره عن صمته ليطالب القصر بتقديم إجابات واضحة حول“حجم الاتصالات“التيتمَّت، بينما بدأ الصليب الأحمر النرويجي اجتماعات أزمة لبحث عزل الأميرة عن منصبها الفخري.
ألف وثيقة.. ورسائل “غير لائقة“
كشفت الوثائق التي تم الإفراج عنها مؤخراً أن العلاقة بين الأميرة وإبستين لم تكن عابرة، فقد أقامت ميت ماريت في منزله بفلوريدا لمدة أربعة أيام في عام 2013، وتبادلا رسائل بريد إلكتروني لسنوات. الصدمة الأكبر تمثّلت في رسالة تسأل فيها الأميرة إبستين عما إذا كان “من غير اللائق” وضع صورة لنساء عاريات كخلفية لهاتف ابنها البالغ من العمر 15 عاماً حينها، وهو ما اعتبره النقاد “سقوطاً مروعاً في التقدير“.
الصليب الأحمر في “اجتماع طوارئ“
لم يتأخر رد فعل المؤسسات، حيث يعقد الصليب الأحمر النرويجي اجتماعاً حاسماً لتحديد مستقبل الأميرة كراعية للمنظمة منذ عام 2005. وصرَّح المتحدث باسم المنظمة أن “هذا الأمر خطير للغاية“، مؤكداً ضرورة النأي بالنفس عن أي شخص ارتبط بجرائم إبستين البشعة.
العدوى تطال الساسة: “فتيات استثنائيات“
الفضيحة لم تتوقّف عند أسوار القصر، بل طالت رئيس الوزراء الأسبق توربيورن ياغلاند. فرغم ادعائه بأن علاقاته كانت “دبلوماسية عادية“، أظهرت الرسائل المسرَّبة كتابته لإبستين عن “فتيات استثنائيات” بعد زيارته لألبانيا. ورداً على ذلك، ألمح رئيس الوزراء الحالي ستوره إلى أن على ياغلاند تقييم عضويته في حزب العمال بنفسه.
